احمد ياسين-المغرب الأزرق-الداخلة
سال المداد كثيرا حول اقصاء ابناء المنطقة من التشغيل لدى القطاع الخاص،و قدم المشهد اعلاميا كما لو أن شباب مدينة الداخلة يعانون جرائم التمييز العنصري ضد هم، و هو ما نؤكد على انتفائه البثة،كما نؤكد و الراي العام المحلي للداخلة أن من يلعب دور الضحية و يروج لها،هو من يتبنى الخطاب العنصري و يعمل على نشره بين الراي العام.
المامي احمد بازيد من ابناء المنطقة المشهود بكفاءته العملية و جده و اجتهاده،و بسمعته الطيبة بين أصدقائه و زملائه في العمل،في مجموعة الكينغ بيلاجيك،احد المؤسسات الاقتصادية الكبرى بميدنة الداخلة و الجهة،بل و على المستوى الدولى،حققت بفضل سواعد كوادرها ،طفرة نوعية في تثمين المنتوجات البحرية،و الانتاج،و هذا لم يتأتى حسب المامي أحمد بازيد،الا بتظافر جهود جميع المكونات و دون استثناء،
المامي احمد بازيد يحدثنا عن مساره المهني بالمجموعة، و يقول: ” التحقت بمجموعة الكينغ بيلاجيك، سنة 2004 كمراقب للمفرغات السمكية بعد تفريغها بميناء الصيد البحري بالداخلة، عبر نظام تتبع مضبوط و دقيق يتضمن جدولة كل المعلومات من بداية الشحن من الميناء الى وصولها الى المصنع ، بعدها اقوم بتوزيعها على وحدات الاستقبال حسب جودة المنتوج ،و هذا عمل جد دقيق ،فالاسماك السطحية الصغيرة،هي منتوجات جد حساسة و تتطلب المعرفة الدقيقة بعلمها،و يقظة للمحافظة على سلامتها و جودة المنتوج،لان ألشركة تعتمد مبدأ الجودة،و هو ما أهلنا الى ولوج الاسواق الدولية الكبرى ،و منافس الشركات الدولية،
و يسترسل المامي في حديثه عن مهامه في مساره الذي انطلق سنة 2004،اذ يقول” داخل المصنع اقوم بالتنسيق مع الاقسام وذلك بنقل المعلومات والتعليمات الصادرة من الادارة ، و اعداد جدول شامل يضم خط الانتاج بكل تفاصيله و مراحله ، و قد قضيت في هذه المهام 4 سنوات مكنتني من اكتساب الخبرة و المهارة و تحمل المسؤولية.”
سنة 2008 كانت مرحلة انتقالية في مسار المامي أحمد بازيد، ليطور آداءه الى مستوى التنسيق و الربط بين السفن التي تصطاد المنتوج والمصنع دامت لثلاث سنوات أخرى،و هي مهام تمتزج فيها المسؤولية بمتعة تحقيق الذات و الاحساس بالاداء و المساهمة في النجاح،حسب احمد بازيد .
سنة 2011 ستعرف ولوج أحمد المامي بازيد الى سلك الادارة، في قسم التسويق ،أكدت على نجاحه و التزامه و عززت ثقته بنفسه كشاب طموح ،أن يتقلد في يوم ما المسؤولية أو أن يرتقي الى مناصب أعلى.
يقول أحمد بازيد المامي:” لله الحمد طيلة هذه السنوات لم ا تقاعس او اهمل في واجباتي اتجاه عملي،و مسؤولياتي اتجاه ادارة المجموعة، وهذا بشهادة الجميع وخصوصا مثلي الاعلى ورئيس المجموعة السيد محمد الزبدي ونائبه السيد رضى شامي ” .
و حول الحملة الاعلامية ضد رب الشركة و مجموعة الكينغ بيلاجيك،يقول أحمد بازيد المامي:” التقارير التي كتبت مؤخرا تنم عن جهل هؤلاء حقيقة الامر ،و كوني ابن المنطقة و من اشتغلت أكثر من عقد من الزمن بالمجموعة وواكبتها منذ ان كنت شافعا ،الى اليوم،اجدني مؤهلا أن اقول ان كل ما يكتب عاري عن الصحة،و أنتم-المغرب الأزرق- كمنبر اعلامي كنتم أول من عاين فريق عمله و ادارته أشطة مجموعتنا قبل سنتين،و أعددتم تقاريركم و نقلتم الصورة الحقيقية من الداخل، فالمستثمر السيد محمد الزبدي كان يستثمر في الاسماك السطحية بطريقة عصرية تعتمد على العلم والمعرفة والطاقات الشابة،و هو ما لا نجد الاشارة اليه في ما يتم نشره بل تنقل مغالطات بعيدة عن الواقع”يقول أحمد بازيد بحسرة.و يضيف”هذا الاستثمار –في صناعة و تثمين الاسماك السطحية – يعتبره الاخرين دربا من دروب المستحيل ، لكن ارادة هذا الرجل و اصراره على النجاح كانت عامل من العوامل التي ساهمت في نجاح هذه المجموعة التي تعتبر خير سفير للداخلة والمغرب عموما في الاسواق العالمية .
و هذا النجاح –يؤكد احمد بازيد المامي – الذي وصلت اليه المجموعة لم يجد الطريق مفروشا بالورود بل نتيجة عرق السواعد المغربية (جنوبا شمالا غربا شرقا) المصرة دائما على النجاح والتميز وتقديم الافضل لهذه البلاد ، ورغبة كانت مرتبطة بالسياسة الناجحة التي اتبعتها المجموعة من خلال الاستثمار في العنصر البشري ، فالفضل في تطوير وتثمين منتوج السردين في المغرب وافريقيا قاطبة يعود للرجالات واطر هذه المجموعة من مالك المجموعة الى اصغر عامل فيها”
و ما يميز رئيس المجموعة محمد الزبدي حسب احمد بازيد المامي،هو اسلوبه في تعزيز الثقة و بث روح الفريق, بين المستخدمين ، و يؤكد في جميع المناسبات أن المشروع هو مشروع هو مشروعنا ميعا و نحاحه مقترن بآدائنا ،فالرجل له بعد نظر و حس وطني عالي.
و بمزيد من الحسرة عبر لنا أحمد بازيد المامي عن شجبه للحرب الاعلامية الموجهة ضد شركته،مورد رزق أكثر من الف مواطن مغربي،مؤكدا على توجيه رسالة: ” لهذا كله اشجب وافند هذه التقارير , واقول لهم ان طريق النجاح يعلو وينحدر ،ويضيق ويتسع، لكن مساره واحد الصبر والايمان والثقة بالنفس، وكذلك اذا كنتم غيورين حقا على مدينتكم العزيزة على قلب كل مواطن مغربي قح ، فلا تنسو فضل على هذا المشروع الضخم على مدينة الداخلة، و لا تجحدوه و من يفعل فربما لا يعيش معنا في الداخلة.”
























































































