المغرب الأزرق
قال نوفل البعمري، باحث في ملف الصحراء، في تصريح لموقع القناة الثانية أن المغرب أصبح الآن مطالبا بتقليص مبادلاته الاقتصادية مع الاتحاد الأوروبي، خصوصا في ظل المعارك الاقتصادية ضد المغرب التي انخرط فيها الاتحاد الأوروبي، والتي ظهرت آخر تجلياتها في حكم محكمة العدل الأوروبية بشأن اتفاق الصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي، والذي منع البواخر الأوروبية من الصيد في المياه المقابلة للأقاليم الجنوبية للمملكة.
وأضاف البعمري أن السوق الإفريقية وبعد الشروع في تطبيق البروتوكول الجديد لإنشاء منطقة للتبادل الحر الإفريقي.، ستصبح البديل الأنسب للسوق الأوروبية بالنسبة للمغرب.
و يرى البعمري أنه يجب التفكير في تعزيز حضور المقاولات المغربية الصغرى و المتوسطة خاصة منها المنتجة لمواد استهلاكية و جعلها قادرة على المنافسة و قادرة عل خلق سوق جديدة و الاستفادة من هذه الاتفاقية و عملية التحرير هذه.
رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، الذي يقود الوفد المغربي المشارك في قمة الاتحاد الإفريقي الاستثنائية المنعقد بالعاصمة الرواندية كيغالي، وقع رسميا على البروتوكول الجديد لإنشاء منطقة للتبادل الحر الإفريقي.
هذا الاتفاق، الذي كان المغرب وروندا من الدول الأولى التي سبقت إلى الدعوة إليه، يروم إلى بناء اقتصاد أفريقي قوي، قادر على المنافسة من خلال عملية تحرير تنقل البضائع والأشخاص عبر الحدود الإفريقية، في عملية قد تحقق رقم معاملات يقدر بأكثر من 2.5 تريليون دولار كناتج داخلي خام، إذ أن افريقيا تتوفر على مليار مستهلك كما أنها قد تساهم في رفع حصة القارة الأفريقية في التجارة العالمية التي تظل ضعيفة حاليا.
الوفد المغربي المشارك في القمة، والذي يقوده العثماني، يضم ناصر بوريطة وزير الخارجية والتعاون، ورقية الدرهم، كاتبة الدولة لدى وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي المكلفة بالتجارة الخارجية، ومحسن الجزولي، الوزير المنتدب لدى وزير الخارجية والتعاون، المكلف بالتعاون الإفريقي، ومريم صالح بنشقررون، رئيسة اتحاد مقاولات المغرب.






















































































