محمد وعلي-المغرب الازرق-طاناطان
تميز اليوم الدراسي حول الأسماك السطحية و الجودة ، المنظم من طرف الهيآت المهنية للصيد و التصنيع البحري بالجنوب ، يوم السبت 9 فبراير بمعهد التكنولوجيا للصيد البحري بطانطان تحت شعار علامة الجودة : جودة- تثمين- اتقان، بالعرض المتميز الذي قدمه الأستاذعبد اللطيف السعدوني رئيس فدرالية الوطنية لتجار السمك بالأسواق و الموانئ المغربية و الذي شهد نقاشا نوعيا شارك فيه مهنيون و إداريون و نقابيون ومنتخبون و صحافيون متخصصون .
الندوة التي أدارها السيد عبد الرحمن بوسري، رئيس الكونفدرالية المغربية للصيد الساحلي، و حضرها الكاتب العام لعمالة إقليم طانطان و وفد عن وزارة الفلاحة و الصيد البحري برآسة مدير الصيد و تربية الأحياء المائية بالنيابة في الوزارة الوصية، و ممثلون عن المكتب الوطني للصيد ،و ممثلون عن المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري.
و جدير بالذكر أن حضور السيد لحسن بيجديكن النائب الثاني لرئيس مجلس المستشارين و الرئيس السابق لغرفة الصيد الأطلسية الجنوبية الوسطى كان مؤثرا حيث لم يقو على اتمام كلمته التي استهلها بأنه” سيكلم في حضور زملائه المهنيين “،و توقف ، ليقف الجميع للتصفيق تكريما لأقدم فاعل جمعوي في قطاع الصيد البحري بالجنوب.
و إذا كان الكل أجمع على ضرورة تثمين السمك السطحي و وصوله طريا إلى الأسواق و المعامل ، فلقد تبين و لأول مرة أن الكل أصبح مهووسا بالجودة و التنمية المستدامة ، و أن بعض اللوبيات التي دأبت على استنزاف الثروات البحرية قد خفت صوتها.
الشباك الوحيد و تسهيل المساطير أمام المستثمرين ، نالت هي الأخرى حظها من النقاش ،كما طالب البعض بفصل الصيد البحري عن وزارة الفلاحة .
بعض الربابنة و المجهزين ، تناولوا الكلمة و عبروا ببساطة و تلقائية عن تطلعات المهنيين و حيث أكدوا على ضرورة مراجعة الأسعار المرجعية ، إذا أراد الزبناء منتوجا طريا ، هذا الطرح الذي برروه بأن المحافظة على طراوة المنتوج ، تتطلب دفع ثمن يناسب الارتفاعات الصاروخية لمصاريف تجهيز رحلات الصيد، مما يمكن من تغطية المصاريف و ضمان العيش الكريم للبحار المغربي الذي يعيش حاليا على عتبة الفقر.
كما أشار أحد المتدخلين إلى ضرورة تفعيل المقاربة التشاركية داخل الموانئ و القطع مع عقلية الثكنة التي يتميز بها قدماء الوكالة الوطنية للموانئ التي تعتبر سلطات مينائية و أنسنة الموانئ مع القضاء على كل المظاهر التي تضرب كرامة رجال البحر في الصميم .
النقابي الوحيد يشارك الذي شارك في المناقشة و هو مندوب عمال أومنيوم المغربي للصيد المتوقفة حاليا عن الإبحار لأسباب يراها البعض ذاتية و البعض الآخر موضوعية، وجه اللوم للحكومة و الوزارة الوصية التي رفضت حسب قوله ، دعم مشروع ” سردين م.أ. ط” الذي تقدمت به أعرق شركات الصيد و الصناعات السمكية بطانطان، و للإشارة فإن ممثلي الوزارة الذين حضروا اليوم الدراسي لم يعيروا أي اهتمام بما وصفه النقابي بتشريد 2200 عائلة .
السيد مستتر عن وزارة الصيد البحري و في معرض مداخلته،اعطى بالارقام حصيلة الصيد بميناء طانطان، و الذي يبقى رغم كل الاكراهات حسب السيد مستتر، ثاني ميناء لصيد الاسماك السطحية بالمغرب،كما قدم قراءة لأهم ما تم تحقيقه في مخطط اليوتيس منذ انطلاقته،كما اشار الى ان المخطط لا يزال فتيا،بالنظر الى تاريخ انطلاقته، و الأهداف الاستراتيجة العامة التي تعمل الوزارة على تحقيقها الى غاية 2020، و طالب المهنيين التحلي بقليل من الصبر،قبل اصدار أي احكام قيمة.
علامة الجودة التي كانت شعارا لليوم الدراسي ليست بوليدة اللحظة ، بل يشتغل عليها للقطب البحري بميناء طانطان ،و سبق له خلال سنة 2012 ، أن نظم يوما إعلاميا حول العمل الذي يقوم به في إطار التوفر على علامة للجودة خاصة بسردين طانطان ، من طرف مكتب “فيريكاس” المختص في الدراسات المتعلقة بعلامات الجودة و تحت إشراف وزارة التجارة و الصناعة و التكنولوجيلت الحديثة .
اليوم الدراسي عرف نجاحا غير مسبوق حسب المتتبعين الذين أثنوا على رئيس الكونفدرالية المغربية للصيد الساحلي عبد الرحمان بوسري الذي ترأس اللجنة التنظيمية بمساعدة الربان المتميز و المجهز الجيخ عبد الخالق.






















































































