حاميد حليم-المغرب الأزرق
يبدو أن حلم توسيع مارينا على حساب ميناء أكادير للصيد البحري لا يزال قائما،رغم الانتفاضة التي عبر عنها المهنيون في الصيد البحري و تجارة السمك سنة 2014،و فرضت على المسؤولين الجلوس الى طاولة النقاش برآسة عزيز رباح وزير التجهيز والنقل و اللوجيستيك ،و كشف مخطط لوبي العقار لدى الراي العام المحلي و الجهوي و المهني ،هذا اللوبي المشكل من 47 نائبا و مستشارا أغلبهم من حزب التجمع الوطني للاحرار ،و بيجديكن لحسن ،و بعض المغرر بهم – قبل ان يتبرؤا من الخطيئة- ، وقعو على عريضة، اقبار ميناء أكادير للصيد البحري ،و تحويله الى ميناء ترفيهي يجاور مارينا السياحية.في غفلة عن الجميع،و بعد تقديم الاستراتيجية الوطنية للموانئ أواخر سنة 2013 بين يدي جلالة الملك.
فبمناسبة انعقاد الدورة الثانية العادية للجمعية العامة لغرفة الصيد البحري الاطلسية الوسطى بأكادير، التي عرفت حضور ابراهيم حفيدي رئيس جهة سوس ماسة، استغل هذا الأخير المناسبة لبعث رسائل واضحة حول مستقبل ميناء الصيد البحري و مستقبل المدينة القاتم بعيدا عما تم التخطيط له،مع تقلبات الطقس و شح الامطار و الفرشات المايئة،و النمو الديموغرافي الكبير،الى جانب تراجع أنشطة الصيد البحري التي اصبحت تعتمد على استقبال المفرغات من الموانئ الجنوبية للمملكة ليبقى الرهان قائما على القطاع السياحي.خاصة مع اقتطاع جة درعة من الجهة،و معها المداخيل و الموارد الطبيعية الهامة.
مقابل ذلك عرض رئيس الجهة الامكانيات التي وضعتها الجهة للمستثمرين بالمنطقة الاقتصادية اليوبوليس،الواقع على مستوى الطريق الوطنية الرابطة بين أكادير و مراكش بمنطقة الدراركة.
ابراهيم حفيدي و في معرض كلمته دعا المهنيين الى ضرورة الجلوس الى الطاولة و فتح نقاش هادئ و مسؤول حول مستقبل قطاع الصيد البحري.
دعوة الحفيدي الى الجلوس و فتح نقاش هادئ،يأتي بعد سنتين من انتفاضة المهنيين،ضد مخطط اقبار ميناء أكادير للصيد البحري،و تحويله الى ميناء ترفيهي،و تأكيد على أن تنصيب ابراهيم حفيدي لولاية ثانية كرئيس للجهة،بتزكية من عزيز أخنوش،لم يكن اعتباطيا بل لاستكمال ميع المخططات التي سطرت في الولاية الاولى،و منها تحويل ميناء أكادير للصيد البحري الى ميناء ترفيهي،وتوسيع المنطقة السياحية التابعة لمارينا.





















































































