حاميد حليم-المغرب الأزرق
في رده على اتصال هاتفي ليومية الصباح الصادرة امس الاربعاء 10 ابريل الجاري عن سبب الحجز ووجهة نظره في الأمر، اكد السد محمد العراقي الرئيس المدير العام لشركة اومنويم المغربي للصيد بطانطان ان«الحجز على عشر بواخر لا يهمه في شيء بقدر ما يهمه 2200 عامل الذين تشردوا بسبب الأزمة المالية التي تعرفها الشركة، و اضاف أن عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري، هو المسؤول عن تشريد العمال، كما أكد أن الشركة قد دبر لإقبارها، وأنه يعد ملفا متكاملا لإخراجه إلى العلن في غضون عشرة أيام سيحدد من خلاله الأسباب الحقيقية وراء الحالة التي أصبحت عليها الشركة اليوم.
هذا و قد عاودت عديد من المنابر الاعلامية الوطنية المكتوبة الورقية منها و الالكترونية، طرح ملف اومنيوم المغربي للصيد في وقت يستعد فيه السيد محمد العراقي، لعقد لقاء تواصلي مع فعاليات اقليم طانطان، اليوم الخميس 11 ابريل 2013 على الساعة الثانية و النصف بعد الزوال بمقر الشركة بميناء طانطان.
و يرى المتتبعون للملف ان الامر اصبحت تشتم فيه رائحة تصفية الحسابات حيث يبدو جليا ان تناول هذا الملف على الساحة الاعلامية و في هذا التوقيت بالذات ، يطرح اكثر من سؤال حول الايادي الخفية التي تحرك الآلة الاعلامية و توجهها و تحدد توقيت طرح هذا الملف، و ان الامر مقصود بهدف التشويش و التأثير على الرأي العام الوطني و المحلي ضد رب الشركة، في الوقت الذي تجاهلت فيه هذه المنابر الاعلامية معاناة 2200 نسمة من ساكنة الاقليم و عدد كبير من مختلف الشرائح ،الاجتماعية و الاقتصادية، جراء توقف نشاط الشركة منذ حوالي السنة.
و كانت ذات المنابر الاعلامية قد فتحت صفحاتها لعرض ملف اومنويم المغربي للصيد بعد الندوة الصحفية التي عقدها الرئيس المدير العام للشركة في 12 مارس الماضي بأحد الفنادق بالرباط، اتهم فيها زير الصيد البحري بالوقوف وراء تازيم ملف اومنيوم المغربي للصيد و 2200 مستخدم.






















































































