حليم حاميد-المغرب الأزرق
يبدو ان الشيخ ابو سردينة لا يفرق بين التغطية او نقل الخبر ، و بين التعبير عن الراي،و ان التعبير عن الرأي لا يعكس بالضرورة الموقف الشخصي للأفراد،و انما الرأي في القضايا و حولها، و أن لكل حادثة حديث كما أن لكل مقام مقال.
و يبدو ان تغطية المغرب الازرق لأشغال اللقاء التواصلي بفاس الذي نظمه منتدى الصيد البحري لحزب الاصالة و المعاصرة استفز الشيخ الى درجة لم يستحمل كثمها لانها ستفجر مرارته، ليتنفس في رسائل نصية و يعممها عبر الواتساب و يقحمها بالقوة الى هواتف اصدقائنا علها تؤثر فيهم و تدغدغ مشاعرهم.
ابو سردينة و كعادته ، يعبر مرة أخرى عن عقدته من المغرب الأزرق الذي كان منصة تحتضن أراءه، و توفر لها فضاء للتعبير الحر، قبل ان ينقلب لمجرد دخول فضاء التعبير الشاسع و الواسع من يناقضه الرأي، و يشرع في نشر الدعوة و هو شيخ الطريقة السردينية،الداعية الى مقاطعة المغرب الأزرق و كأنه و من والاه و مريدوه،من يضخ الاوكسجين لبقاء المغرب الأزرق.
و ربما الشيخ ابو سردينة،حريص على الوفاء لمعتقداته و عقيدته المتطرفة و المتعطشة الى الحقد و العيش في الماضي،اذ لم يستطع ان يتخلص من عقدة المغرب الأزرق لحد الآن،و لا يميز بأن المغرب الأزرق منبر اعلامي و ليس شخصا، وأن هذا المنبر يوثق الحدث و يعالج الاشكاليات من خلال النقذ، و ابداء الراي بكل حرية ،و الذي قد يخالف او يوافق تشكيلات الرأي العام. فالقاعدة تقول انه لكل حادثة حديث و لكل مقام مقال.و أن الاختلاف لا يفسد للود قضية ،وأن الاختلاف في الراي رحمة، و شقاء للمستبدين بالرأي كامثال الشيخ ابو سردينة.
و تغطيتنا ايها الشيخ المعتوه لأشغال منتدى الصيد البحري للأصالة و المعاصرة لا تعني أننا ضد المنتدى أو نتبنى موقفا جاهزا ضد اية جهة، عكس ما تجتهد لتحشوه في ذهن من تغالطهم و تسقطهم في شباك الجهل و الجهالة و الحقد المرير أجارنا الله منه و منك.
نعم سجلنا موقفنا الصريح كمتتبعين للمؤتمر التأسيسي للمنتدى بأكادير، و الكواليس التي طبخ بها المكتب المسير بعيدا عن اعين المؤتمرين بالرباط ،و ضدا عن ارادتهم ،لكن كانت رسائلنا نقذية و توجيهية لأصدقائنا في المنتدى من أجل تصحيح المسار، و اصدقاؤنا بالمنتدى يقرون بالأخطاء و يعترفون بوجودها و يشاطرونا الرأي .
و حتى في الانتخابات الجزئية لمجلس المستشارين ، عندما كتبنا حول موقف منتدى الصيد و معاكسته لتوجهات حزب الاصالة و المعاصرة بدعم مرشح العدالة و التنمية،كانت الرسائل واضحة،و خلف ذلك موجة استنكار داخلي تحفظ فيها ابو سردينة نفسه على اعلان موقفه و هو صاحب اللسان السليط و المدافع عن المبادئ و القيم الديمقراطية، قبل ان يلتحق بعائلة منتدى الصيد البحري لحزب الاصالة و المعاصرة،و هو قبل ذلك خريج المدرسة التقدمية للاتحاد الاشتراكي. ليغير جلدته،باحثا عن موقع يحتمي فيه و يحافظ من خلاله على ماء وجهه بعدما فشل في قيادة هيئته و احتواء نزيف الانسحابات،و خشيته من الذوبان في مزبلة التاريخ.
حضورنا لتغطية أشغال منتدى الصيد البحري لحزب الأصالة و المعاصرة، يبقى من الواجب الإعلامي من جهة،و من جهة أخرى هو استجابة لدعوة كريمة تلقيناها من اللجنة التنظيمية بفاس،و بترحيب من رئيس المنتدى في احترام تام لمهامنا و دورنا الإعلامي.
و ربما هذا ما أستفز الشيخ ابو سردينة و لو كان هذا الشيخ الظلوم لنفسه حكيما و يؤمن بحرية التعبير و دور الإعلام كما يعلن جهرا و يسربه سر ا في المنتديات و غرف الدردشة، لما خرج خرجته هذه ، و باشر بنشر قذائفه المسمومة و الموجهة إلى أصدقائنا،كعادته.
و ليسال الشيخ ابو سردينة نفسه و كذا الراي العام المهني،لماذا لم يجرؤ على حضور اللقاء التواصلي بفاس،و هو عضو بااارز في المنتدى و يدعي ولاءه للمنتدى و لحزب الاصالة و المعاصرة،خاصة و أن اللقاء التواصلي بفاس هو أول نشاط اشعاعي و سياسي للمنتدى بغطاء حزبي في ظرفية جد مهمة،تحدد مصير تجارة السمك بفاس.كما أن المنتدى في حاجة الى وجود كوادره في اي تجمع اينما كان،كأقل تعبير عن الدعم و التضامن الداخلي،و ليس التمصلح.فعوض ان يبتهج الشيخ لنجاح اشغال اللقاء الذي نظمه زملاؤه بفاس و الاشادة بمبادرتهم ،وجه سهامهم الى المغرب الازرق.
على العموم قافلة المغرب تسير و الشيخ ابو سردينة سيبقى ينبح، فارضاء الناس يا شيخ غاية لا تدرك.





















































































