حاميد حليم-المغرب الأزرق
الخريطة الجديدة التي افرزتها المفاوضات الماراطونية و المناورات التي قادتها عدة أطراف من أجل كسب رهان الامساك بمقاليد التسيير و تدبير شؤون غرفة الصيد البحري الاطلسية الوسطى بأكادير،كشفت من جديد الشرخ العظيم القائم بين فريقين تبين بالملموس استحالة الجمع بينهما تحت سقف واحد رغم شعارات التوافق التي راجت.
العبرة بالنهاية في المثل العربي و من يضحك في الاخير في المثل الفرنسي هو ما أسفرت عنه لقاءات آخر لحظة،قادتها أسماء وازنة في قطاع الصيد البحري،بعد أن بات مصير الغرفة الى المجهول.
عنوان لقاء الأمس و صباح اليوم 18 غشت 2015 كان الالتفاف و الاجماع على عبد الرحمان سرود رئيسا لغرفة الصيد البحري ،بعد أن كان اسم جواد الهيلالي يتردد حتى اللحظات الأخيرة،و دون حرج أو شنآن تمت تزكية عبد الرحمان سرود رئيسا للغرفة في ولاية ثانية.
الأسبوع الماضي الأكثر سخونة في طقس غرفة الصيد بأكادير رفعت من درجة حرارته حرب الاشاعات و الدعاية التي تبين أنها مجرد كلام لا يستند الى الواقع بصلة رغم التنقلات المكوكية لاطراف بين الجبهتين،أكدها في متناسبتين تخلي عبد الرحيم الهبزة عن منصب الرآسة بعد تزكية و تواقف من جميع الاطراف،و دعم هذا الاخير لعبد الرحمان سرود كريس لغرفة الصيد البحري بأكادير.
الصيد باعالي البحار أكد من جديد تحكمه خيوط اللعبة و دعمه للشرعية،كما أكد وحدة صفه ضاربا عرض الحائط كل الاشاعات التي كانت تسوّق في المنتديات بوجود تصدعات .
الصيد التقليدي كذلك ،أكد على قوته ووحدة كلمته رغم محاولات الاستقطاب التي تعرض له فريقه المشكل من 05 اشخاص، الا أن كلمة النهاية كانت وحدة الصوت لفائدة عبد الرحمان سرود,
العنصر النسوي و لاول مرة في تاريخ غرفة الصيد الاطلسية الوسطى يحضر من خلال للافاضمة الركراكي في صنف الاحياء المائية،و هي الاخرى لم تخرج عن حليفها الاستراتيجي الرحييل المساند لعبد الرحمان سرود لتمنح صوتها و دعمها للرئيس.
اما فريق العداء و قائده فقد توج السباق بنصر بين على المنافسين،بفضل العمل الحثيث و الدؤوب،رغم شراسة الحرب الكلامية التي لازمت ولايته السابقة و حتى آخر اللحظات من ظهور لائحة المكتب.
يوم24 غشت 2015 لن يكون الا تأكيدا رسميا لنتائج الانتخايات المهنية لقطاع الصيد البحري في غرفة الصيد الاطلسية الوسطى و مكتبها الذي سيقوده عبد الرحمان سرود لولاية ثانية،و هي وسام تقدير و ثقة في شخصه و في قيادته.





















































































