تبرأت عدد من الفعاليات المحسوبة على الكنفدرالية العامة لربابنة و بحارة الصيد الساحلي بالمغرب من أي قرار أو تصور بخصوص “مشروع التنطيق” الذي كان محور اجتماع سابق في حضرة السيدة الكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري.
يأتي ذلك على اثر تسريب خبر تقديم الكنفدرالية العامة لربابنة و بحارة الصيد الساحلي بالمغرب لمذكرة الى الادارة المركزية بخصوص”مشروع التنطيق”.
و قالت مصادر عن ذات التنظيم أن أي اجتماع موسع أو مشاورات بخصوص الموضوع لم يتم إجراؤها و لا الدعوة إليها و لا الإجماع عليها.
و حذرت المصادر من توريط رئيس الكنفدرالية العامة لربابنة و بحارة الصيد الساحلي بالمغرب في المشاركة في اي قرار او التوقيع عليه ، باستغلال مستواه التعليمي،و التي تقف وراءها بعض الجهات التي أصبحت تحمل صفة”الشناقة” .
و أكدت المصادر أن الكنفدرالية العامة لربابنة و بحارة الصيد الساحلي بالمغرب تعرضت للسطو و الاختراق من طرف جهات لا علاقة لها بالصيد البحري و تحوم حولها شبهات.
و اعتبرت المصادر التشبث بالكنفدرالية العامة لربابنة و بحارة الصيد الساحلي بالمغرب كممثل شرعي ووحدي لجسم ربابنة الصيد الساحلي أمر مريب كون عدد الجمعيات المنضوية تحتها تعد على رؤوس الأصابع و أنها تفتقد الأهلية المهنية. فيما السواد الأعظم من ربابنة الصيد غير منتسبين.
و كان “عمار الحيحي” عضو المكتب المسير و الناطق الرسمي للكنفدرالية العامة لربابنة و بحارة الصيد الساحلي بالمغرب قد طالب في رسالة وجهها الى رئيس الهيئة عقد جمع عام لإعادة ترتيب البيت الداخلي و إخراج الكنفدرالية العامة لربابنة و بحارة الصيد الساحلي بالمغرب من الوضع الذي تتخبط فيه.
هذا و يجري بعد زوال اليوم ربابنة الصيد الساحلي بعدد من الموانئ المتوسطية اجتماعا لتدارس ملفات آنية و خاصة ارتفاع سعر المحروقات الذي يهدد بشل قطاع الصيد البحري، حيث تعرف عدد من الموانئ توقف أساطيلها في الصيد الساحلي.






















































































