يشكل حوض البحر الابيض المتوسط وسطا حيويا قارا لأصناف من الأحياء البحرية و معبرا لأسماك المهاجرة بين قناة السويس و مضيق جبل طارق.
كما يعد مجمعا حضاريا تحيط به أكثر من 20 دولة تقوم عليه أنشط الصيد البحري و تربية الاحياء المائية، و السياحة و التعدين و الطاقة و النقل البحري …حيث يشكل التلوث بجميع أنواعه تهديدا للنظم الايكولوجية في ما يعد الصيد الجائر او العرضي سببا أخر في الاخلال بالتوازن الايكولوجي، كما تشكل حوادث الاصطدام و الصيد الشبحي سببا آخر في الفتك و نفوق أحياء محمية و مهددة بالانقراض.
و في هذا الإطار تنظم وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات – قطاع الصيد البحري- الإثنين 17 أكتوبر بمدينة طنجة ، ورشة عمل لعرض الإستراتيجية الوطنية للحد من آثار صيد الأنواع المهددة بالانقراض ،
وتندرج ورشة العمل ، حسب المصدر ذاته ، في إطار مشروع (ميدبايكاتش )“MedBycatch” ، الناتج عن ثمرة تعاون بين المغرب و أكوبامس ACCOBAMS ، وهو مشروع استراتيجي وطني يتعلق بالسياحة البيئية و يهدف إلى تقليل الصيد العرضي للأنواع المعرضة للخطر في أنشطة الصيد وسيتم خلال الفعالية عرض مشروع الاستراتيجية المذكورة وخطة عملها على مختلف الأطراف المعنية ، للمراجعة والمناقشة والتشاور .
و تشارك في هذه الورشة غرفة الصيد البحري المتوسطية و ممثلي المهنيين و كذا المصالح الخارجية لقطاع الصيد البحري السلطات البحرية، والمنظمات غير الحكومية الشريكة في هذا المشروع ، بالإضافة إلى ممثلي إدارة الصيد البحري والمعهد الوطني للبحث في الصيد.





















































































