المغرب الازرق
ينشر موقع المغرب الازرق كلمة مؤسسة المغرب الازرق التي تلاها رئيسها في اللقاء التواصلي الذي نظمته المؤسسة حول تداعيات ملف اومنيوم المغربي للصيد على الوضعية الاقتصادية و الاجتماعية لاقليم طانطان.
نص الرسالة كاملا
” الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على اشرف المرسلين،سيدنا محمد الرحمة للعالمين.
و بعد،
حضورنا الكرام ،فعاليات مجتمع طانطان السياسيين ، الحقوقيين و الجمعويين، السيدات و السادة سكان مدينة طانطان، في البداية نشكركم على تلبية الدعوة راجين ان يكون جمعنا هذا جمع خير لهذا البلد و اهله الطيبين.
لقاءنا اليوم هو تواصلي بامتياز، في اطار ما يضمنه الدستور المغربي من مواطنة و حرية رأي، و تشارك .
لقاؤنا سيبقى للتاريخ، نطرح فيه ما تم تجاهله و تغييبه منذ قرابة سنة ،عاشتها شغيلة شركة اومنيوم المغربي للصيد ،و تعيش تداعياتها طانطان.انه صوت الاخر ليس رب الشركة و لا مستخدميها بل انين طانطان، الوطية و الاقليم.
و لن نبالغ اذا قلنا ان التأثيرات تجاوزت ربوع هذه البقعة ، و انها مست أطراف أخرى على المستوى الوطني كانت أشخاصا كعوائل المستخدمين، او المرتبطين بهم اقتصاديا و اجتماعيا،بالاضافة الى المصانع و شركات التموين الكبرى . فاومنيوم المغربي للصيد بطانطان كانت القلب النابض للاقليم و الجهة، و شريانا ينعش الاقتصاد المحلي و الوطني ،و نريدها ان تبقى،لانها أتبث بالملموس أنها كذلك.و ان اقليم طانطان بدون اومنيوم المغربي للصيد هو اقليم معاق، في الوقت الذي كان محتضنا للعمالة القادمة من قرى و مدنا و اقاليم اخرى،بل و نذكر ان أطرا بها كانت اجنبية.
منذ بداية حوالي السنة،و نحن نتابع عن كثب مجريات الملف،و نتحرى الاسباب و نحلل النتائج و التوقعات.
اطراف تتهم رب الشركة بابتزاز الريع ،و استعمال المستخدمين اذرعا بشرية، و أخرى تتهم شغيلة الشركة بالتواطؤ،و المشاركة في مسرحية.
رب الشركة من جهته يحمل مسؤولية ما تعيشه شركته و تداعيات الازمة وزير الفلاحة و الصيد البحري بشكل صريح، في ندوة صحفية نظمتها ادارة الشركة في 12 مارس الجاري. بل و دعا الى ايفاد لجنة برلمانية ، و حتى جاهر بفضحه امام نواب الشعب بالبرلمان،عوض التزام الصمت.
المستخدمون بدورهم يتشبثون بشركتهم ،التي افنوا زهرة شبابهم بها لأكثر من ربع قرن، لانها الضامن للحد الأدنى من الكرامة، في اقليم هش اقتصاديا. بفعل الاهمال و الاقصاء و التهميش النتائج الطبيعية للتراكمات التاريخية و الاجتماعية و السياسية باقليم طانطان.
و كمؤسسة تعنى بمجال البحر و تنمية الموارد البشرية المرتبطة به، و كهيئة تنتمي الى هذا الاقليم العزيز، و لاننا دورنا وواجبنا و أهدافنا تصب في المصلحة العامة، و لا لنا رؤية و رسالة تخدم المجال البحري و الموارد البشرية البشرية المرتبطة به،أخذنا قرارا صعبا، لتحمل مسؤولية تاريخية لتنظيم لقاء
تواصلي تشارك فيه جميع فعاليات الاقليم السياسية و الحقوقية و الجمعوية. في الوقت الذي تاه فيه الجميع بحثا عن اجوبة هنا و هناك ، ضاعت معها مصالح البلاد و العباد.
اللقاء كما نريده ان يكون لقاء تواصليا حول تداعيات ملف اومنيوم المغربي للصيد بطانطان على الجانب الاقتصادي و الاجتماعي للإقليم،لا نريده محاكمة لأي طرف، فنحن هيئة تحترم نفسها، لسنا مخولين،
و لسنا مؤهلين .
مؤمنين اننا في دولة مؤسسات،و على رأسها المؤسسة الملكية، و لنا دستور ينظم شؤون الامة ، كما نؤمن بقدراتنا و امكانياتنا الذاتية البسيطة في خلق الحدث وفقا لما تمليه الظروف و الواجب.
نزلنا الى الشارع لنكشف بكل موضوعية جانبا مما تم تجاهله اعلاميا ، و سياسيا،هي معاناة طنطان،في الوقت الذي تسخر فيه الاطراف الرئيسية وسائلها لتباذل الاتهامات و المسؤوليات.
طانطان تحتضرهذا ما لمسناه من عدد من المواطنين،و نعيشه منذ حوالي السنة ،اقتصاد هش، ركود اقتصادي، بطالة، معاناة،و بؤس،20 في المئة من سكان طانطان ترتبط بشكل مباشر باومنيوم المغربي للصيد، و75 في المئة من ساكنة مدينة الوطية، آما المرتبطين بها بشكل غير مباشر،فنترك للمحللين الاقتصاديين و الاجتماعيين فسحة التأمل و الحساب.
ايها الحضور الكريم
ان البطالة في دول تحترم نفسها خط احمر،لما تشكله من تهديد للسلم الاجتماعي. و شعارات الحكومة الحالية كلها تهدف الى تقليص معدلات البطالة،و رفع مؤشرات التنمية، الا انه و في ملف اومينوم المغربي للصيد،نلمس بشكل قوي،صمتا مريبا لا يمكن تفسيره إلا بالعجز. هذا في الوقت الذي تعيش فيه شغيلة الشركة سنة عجفاء بامتياز.عانت خلالها المرض،و الجوع،و مذلة الدّين،و التفكك العائلي.و يعاني فيه الاقليم الموت البطئ.
مسؤوليتنا كهيئة تتجلي في رفع الواقع الى اعلى مؤسسة بالبلاد، فلن نقبل ان تكون طانطان ضحية ازمة اقتصادية تعيشها شركة اومنيوم المغربي للصيد،في الوقت الذي تتدخل فيه الدولة لإنقاذ شركات اخرى، كمغرب ستيل بالدار البيضاء خلال الايام القليلة الماضية،او وحدات التجميد بالداخلة سنة 2003.
مسؤوليتنا كمجتمع في هذا اليوم،رفع صوت هذه البلدة الطيبة التي دفعت ثمن أخطاء تاريخية و لا تزال. بشكل آخر أكثر نجاعة و فاعلية،و بكل مسؤولية،من اجل هذه البلدة الطيبة و سكانها الصبورين.
نسأل الله التوفيق و السداد، و اختم قولي هذا بقوله تعالى :
“و قل اعملوا فسيرى الله عملكم و رسوله و المومنون”
صدق الله العظيم.
الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على اشرف المرسلين،سيدنا محمد الرحمة للعالمين. و بعد
حضورنا الكرام ،فعاليات مجتمع طانطان السياسيين ، الحقوقيين و الجمعويين، السيدات و السادة سكان مدينة طانطان، في البداية نشكركم على تلبية الدعوة راجين ان يكون جمعنا هذا جمع خير لهذا البلد و اهله الطيبين.
لقاءنا اليوم هو تواصلي بامتياز، في اطار ما يضمنه الدستور المغربي من مواطنة و حرية رأي، و تشارك .
لقاؤنا سيبقى للتاريخ، نطرح فيه ما تم تجاهله و تغييبه منذ قرابة سنة ،عاشتها شغيلة شركة اومنيوم المغربي للصيد ،و تعيش تداعياتها طانطان.انه صوت الاخر ليس رب الشركة و لا مستخدميها بل انين طانطان، الوطية و الاقليم.
و لن نبالغ اذا قلنا ان التأثيرات تجاوزت ربوع هذه البقعة ، و انها مست أطراف أخرى على المستوى الوطني كانت أشخاصا كعوائل المستخدمين، او المرتبطين بهم اقتصاديا و اجتماعيا،بالاضافة الى المصانع و شركات التموين الكبرى . فاومنيوم المغربي للصيد بطانطان كانت القلب النابض للاقليم و الجهة، و شريانا ينعش الاقتصاد المحلي و الوطني ،و نريدها ان تبقى،لانها أتبث بالملموس أنها كذلك.و ان اقليم طانطان بدون اومنيوم المغربي للصيد هو اقليم معاق، في الوقت الذي كان محتضنا للعمالة القادمة من قرى و مدنا و اقاليم اخرى،بل و نذكر ان أطرا بها كانت اجنبية.
منذ بداية حوالي السنة،و نحن نتابع عن كثب مجريات الملف،و نتحرى الاسباب و نحلل النتائج و التوقعات.
اطراف تتهم رب الشركة بابتزاز الريع ،و استعمال المستخدمين اذرعا بشرية، و أخرى تتهم شغيلة الشركة بالتواطؤ،و المشاركة في مسرحية.
رب الشركة من جهته يحمل مسؤولية ما تعيشه شركته و تداعيات الازمة وزير الفلاحة و الصيد البحري بشكل صريح، في ندوة صحفية نظمتها ادارة الشركة في 12 مارس الجاري. بل و دعا الى ايفاد لجنة برلمانية ، و حتى جاهر بفضحه امام نواب الشعب بالبرلمان،عوض التزام الصمت.
المستخدمون بدورهم يتشبثون بشركتهم ،التي افنوا زهرة شبابهم بها لأكثر من ربع قرن، لانها الضامن للحد الأدنى من الكرامة، في اقليم هش اقتصاديا. بفعل الاهمال و الاقصاء و التهميش النتائج الطبيعية للتراكمات التاريخية و الاجتماعية و السياسية باقليم طانطان.
و كمؤسسة تعنى بمجال البحر و تنمية الموارد البشرية المرتبطة به، و كهيئة تنتمي الى هذا الاقليم العزيز، و لاننا دورنا وواجبنا و أهدافنا تصب في المصلحة العامة، و لا لنا رؤية و رسالة تخدم المجال البحري و الموارد البشرية البشرية المرتبطة به،أخذنا قرارا صعبا، لتحمل مسؤولية تاريخية لتنظيم لقاء
تواصلي تشارك فيه جميع فعاليات الاقليم السياسية و الحقوقية و الجمعوية. في الوقت الذي تاه فيه الجميع بحثا عن اجوبة هنا و هناك ، ضاعت معها مصالح البلاد و العباد.
اللقاء كما نريده ان يكون لقاء تواصليا حول تداعيات ملف اومنيوم المغربي للصيد بطانطان على الجانب الاقتصادي و الاجتماعي للإقليم،لا نريده محاكمة لأي طرف، فنحن هيئة تحترم نفسها، لسنا مخولين،
و لسنا مؤهلين .
مؤمنين اننا في دولة مؤسسات،و على رأسها المؤسسة الملكية، و لنا دستور ينظم شؤون الامة ، كما نؤمن بقدراتنا و امكانياتنا الذاتية البسيطة في خلق الحدث وفقا لما تمليه الظروف و الواجب.
نزلنا الى الشارع لنكشف بكل موضوعية جانبا مما تم تجاهله اعلاميا ، و سياسيا،هي معاناة طنطان،في الوقت الذي تسخر فيه الاطراف الرئيسية وسائلها لتباذل الاتهامات و المسؤوليات.
طانطان تحتضرهذا ما لمسناه من عدد من المواطنين،و نعيشه منذ حوالي السنة ،اقتصاد هش، ركود اقتصادي، بطالة، معاناة،و بؤس،20 في المئة من سكان طانطان ترتبط بشكل مباشر باومنيوم المغربي للصيد، و75 في المئة من ساكنة مدينة الوطية، آما المرتبطين بها بشكل غير مباشر،فنترك للمحللين الاقتصاديين و الاجتماعيين فسحة التأمل و الحساب.
ايها الحضور الكريم
ان البطالة في دول تحترم نفسها خط احمر،لما تشكله من تهديد للسلم الاجتماعي. و شعارات الحكومة الحالية كلها تهدف الى تقليص معدلات البطالة،و رفع مؤشرات التنمية، الا انه و في ملف اومينوم المغربي للصيد،نلمس بشكل قوي،صمتا مريبا لا يمكن تفسيره إلا بالعجز. هذا في الوقت الذي تعيش فيه شغيلة الشركة سنة عجفاء بامتياز.عانت خلالها المرض،و الجوع،و مذلة الدّين،و التفكك العائلي.و يعاني فيه الاقليم الموت البطئ.
مسؤوليتنا كهيئة تتجلي في رفع الواقع الى اعلى مؤسسة بالبلاد، فلن نقبل ان تكون طانطان ضحية ازمة اقتصادية تعيشها شركة اومنيوم المغربي للصيد،في الوقت الذي تتدخل فيه الدولة لإنقاذ شركات اخرى، كمغرب ستيل بالدار البيضاء خلال الايام القليلة الماضية،او وحدات التجميد بالداخلة سنة 2003.
مسؤوليتنا كمجتمع في هذا اليوم،رفع صوت هذه البلدة الطيبة التي دفعت ثمن أخطاء تاريخية و لا تزال. بشكل آخر أكثر نجاعة و فاعلية،و بكل مسؤولية،من اجل هذه البلدة الطيبة و سكانها الصبورين.
نسأل الله التوفيق و السداد، و اختم قولي هذا بقوله تعالى :
“و قل اعملوا فسيرى الله عملكم و رسوله و المومنون”
صدق الله العظيم.”
انتهى نص الرسالة






















































































