مسير فتح الله-المغرب الأزرق-العيون
ميناء العيون القطب احد الاقطاب الاقتصادية الكبرى بالاقاليم الجنوبية، نشاط صيد و تفريغ منتجات بحرية متنوعة،و شحن ،رواج بميناء المرسى يؤكد بان قطاع الصيد البحري قطاع حيوي بامتياز تنشط فيه شرائح اجتماعية من جميع التخصصات من بحارة و ربابنة و مجهزين و ممونين و تجار السمك و نقل سمكي، و صناعات سمكية، و قطاعات الخدمات العمومية و الخاصة،و الامن بشتى تشكيلاته،حماية للمنشآت العمومية و الخاصة و سلامة المرتفقين.
حوالي520 مركب للصيد الساحلي و 900 قارب للصيد التقليدي توفر 20 الف منصب للشغل بطريقة مباشرة و أكثر من 58.065 منصب شغل غير مباشر،رقم مهم يجعل من قطاع الصيد البحري القطاع قبلة للاستثمار و توفير فرص الشغل بالمنطقة، دون الحديث عن الصناعات السمكية التي تقدر عدد الوحدات الصناعية بمدينة المرسى وحدها ب 34 وحدة لتثمين المنتوجات البحرية عبر التصبير و التجميد و التحويل.
311.492 طن هو مجموع المفرغات من المنتوجات البحرية بميناء المرسى خلال السنة الماضية 2015،بقيمة اجمالية تقدر ب 1.2 مليار درهم.
ميناء العيون يحتضن 3/1 من الاسطول الوطني، فيما يتقاسم 80% من حجم المفرغات من المنتوجات البحرية الوطنية مع ميناء الداخلة،خلال الموسمين السابقين2014/2015، و محتفظا بالريادة في حجم المصطادات من الاسماك السطحية.
و حسب مندوب الصيد البحري بالعيون السيد محمد حمامو فان اجمالي المفرغات من الاسماك السطحية بلغ السنة الماضية 2015 حولي 297.247 طنا،و 34.755 طنا بالنسبة للاسماك البيضاء،أما الرخويات فقد بلغ حجم مفرغاتها 9.740 طنا،و رغم الارقام المهمة المسجلة الا ان الموسم الماضي عرف تراجعا كبيرا في حجم المفرغات بفعل سوء الاحوال الجوية و بفعل مخططات تهيئة المصايد،و توقفات استثنائية بفعل احتجاجات المهنيين.
ميناء المرسى بالعيون و حيويته يعكس حجم الاستثمار في قطاع الصيد البحري و مساهماته في الاقتصاد المحلي و الوطني من خلال حجم المفرغات السمكية و الرواج الذي يحققه،و الانشطة المرتبطة به و الموازية له، و يؤكد فعلا أن قطاع الصيد البحري عصب اقتصاد المنطقة و دعامة اساسية في التنمية الاقتصادية و الاجتماعية.




















































































