مسير فتح الله-المغرب الأزرق
نفت مصادر تابعة لوزارة الصيد البحري أن يكون هناك استنزاف للمخزون السمكي،و أكدت ذات المصادر ان استغلال مخزون الصيد خاصة بالاقليم الجنوبية و تحديد المخزون”س” من الاسماك السطحية ـ يتم تحت مراقبة و تتبع من لدن الادارة المعنية في المجال البحري موضوع الاستغال.
و أوضحت المصادر نفسها، أن عمليات الاستغلال تتم وفق شروط مضبوطة،و محددة،و أن ما تستغله الوحدات الكبرى هي حصصها السنوية التي يتم استغلالها على مراحل حتى تستنفذ.
و أكد ذات المصدر ان المخزون السمكي بالاقاليم الجنوبية يخضع لعمليات التتبع من طرف المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري،و أن مراجعة الحصص او فرض راحة بيولوجية مؤقتة،يبقى رهين ظهور مؤشرات بيولوجية على المخزون و على النظام البيئي.
من جانب آخر أوضح مصدر مطلع أن المخزون السمكي بالاقاليم الجنوبية لا يزال بخير و أن أهم مؤشر هو السماح للاسطول الاجنبي باستغلال المصايد و هذه العملية لا تتم الا عبر منظمة الفاو للتغذية و الزراعة التي تبارك العملية بعد تأكيد وجود الفائض.
و اضاف المسؤول أن المغرب ليس بالغباء الذي يهدر فيه مخزونه السمكي، و الا لماذا أعلن عن فتح برنامج “ابداء الاهتمام من أجل الاستثمار ” و احداث وحدات جديدة لتثمين المنتجات البحرية و الصناعات السمكية، كما أن وعي المهنيين في قطاع الصيد البحري كانت له لمسته،من خلال مخطط تهيئة مصيدة الاخطبوط الذي انطلق سنة 2004،و أعطى نتائج جد ايجابية خلال آخر موسمين.
هذا و تعالت أصوات منددة باستنزاف الثروة السمكية و نهبها، من طرف المستثمرين المغاربة في قطاع الصيد البحري بالمناطق الجنوبية للمملكة.




















































































