المغرب الأزرق
قال ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربي أن اتفاقية الصيد البحري بين المغرب وروسيا هي من أنجح الاتفاقيات لدى المغرب، و أن أكبر حجم للمصطادات هو مع روسيا ، و أضاف ” لدينا الرغبة اليوم بأن نعمل على أساس شركات مشتركة تعمــل في هذا المجـــــال، ونخرج من الأشكال التقليدية للتعاون”.
بخصوص ترسيم الحدود المائية، قال ناصر بوريطة أن قام به المغرب هو تطوير لتشريعه الوطني، ” هناك تطوير في البرنامج الحكومي للمغرب، هناك ورش لتطوير التشريعات القديمة وأن تأخذ بعين الاعتبار التطور الواقع، فبعض التشريعات وضعت قبل اتفاقية قانون البحار الذي كان في 1982، بينما النصوص وضعت أحدها في 1973 والآخر في 1975، أي قبل الاتفاقية، وكذلك كان هناك دراسة وسينوغرافيا أعطت معطيات جديدة، فلا يمكن أن نبقى في معطيات السبعينات، هذه المعطيات العلمية الجديدة تأخذ بعين الاعتبار في هذه العمليات.
السلطات المغربية قامت بدراسات علمية أعطت معطيات جديدة تدخل في إطار النصوص القانونية، هذا يهم كل التراب المغربي، كل المجالات المائية المغربية، هناك الجنوب وهناك الشمال.
لكن رأينا للمغرب علاقة سيادة مع الصحراء، فالصحراء هي أرض وجو وبحر، فالأرض تم إدماجها بشكل تام في النسيج الوطني، وهناك البحر.
العمل الذي قام به المغرب لا يهم فقط منطقة بل يهم كل التراب المغربي من الشمال إلى الجنوب من طنجة إلى قويرة، وهذا ليس له علاقة بإسبانيا، قد يكون هناك تداخلات، ويوجد آليات لحلها في إطار الحوار وإطار علاقة حسن الجوار والشراكة المتميزة التي تجمع المغرب مع إسبانيا”.























































































