المغرب الأزرق
يعيش ورش بناء الميناء المعدني الجديد باسفي ما يصفه العاملون به بالسيبة و الفوضى العارمة ،و في ظروف و بيئة عمل تفتقد لأدنى شروط السلامة و الكرامة الانسانية.
و لتقريب المشهد من المتلقى تقول المصادر أن الشاحنات تأتي محملة بالحصي و الاتربية ، يتم تفريغها بسفينة للشحن، يشتغل على متنها طاقم في ظروف لا انسانية و غير صحية (انظر الصورة)، مع انتشار الغبار الكثيف الذي يؤدي إلى الموت البطيء و تعرض العاملين الى المخاطر، ناهيك عن العمل لساعات طويلة دون أدنى الحقوق و الواجبات،كما لو كان ورشا باحدى الدول التي تسخر فيها العمالة الاسيوية بأقل تكلفة.
و تفيد المصادر ان رئيس مصلحة الملاحة البحرية باسفي على علم و متابعة للوضع، و ما زال ينتظر من المسؤول البحري بالشركة المكلفة بالاشغال أن تسوي الوضع حسب البحارة من أبناء مدينة آسفي الذين قدموا سابقا شكوى ضده.
و تفيد ذات المصادر أن عقود العمل لا علاقة لها بالمجال البحري اذ ان كل البحارة المتوفرين على الدفتر البحري ، لم يتم تدوينهم من طرف مندوبية الملاحة التجارية بغض النظر عن توفرهم على شواهد السلامة البحرية ناهيكم عن البحارة الغير متوفرون اصلا عن هذا الدفتر البحري فبأي صفة يمتهنون هذه المهنة ،تقول تقول المصادر.
و تضيف ، ما جدوى المعاهد ومراكز التكوين البحري الموجودة حاليا، في ظل السيبة والفوضى الذي يعيشه ورش بناء الميناء المعدني الجديد باسفي.
























































































