المغرب الأزرق
شكل تتبع تفعيل مختلف اتفاقات التعاون التي تجمع المغرب والسنغال محور جلسة عمل انعقدت الاثنين 24 يوليوز بدكار، وجمعت أعضاء وفد مغربي مصغر تقوده كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، مونية بوستة، وممثلو مختلف المصالح والقطاعات السنغالية المعنية.
وانكب هذا الاجتماع الذي يندرج في إطار زيارة يقوم بها الوفد المغربي المكون من مثلين عن القطاعين العام والخاص بتعليمات ملكية سامية، على السبل الكفيلة بتعزيز أكبر للعلاقات بين المغرب والسنغال، وآفاق تطوير التعاون بين البلدين.
وتهم الاتفاقات والاتفاقيات الخمسة عشر التي تم فحصها بدقة من طرف وفدي البلدين، والتي اعتبرت من ضمن الاتفاقات ذات الأولوية، نقطة تفريغ السمك المهيأة بموقع سومبديون، ومدينة الإقلاع، ومدينة الأعمال بغرب إفريقيا، والطاقة الشمسية، وتربية الأحياء المائية ومصايد الاخطبوط.
أجرت بوستة وأعضاء الوفد، ولاسيما سفير المغرب بدكار، السيد طالب برادة، ومدير الشؤون الإفريقية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، السيد محمد الصبيحي، زيارة ميدانية لموقع سومبديون حيث قدمت لها شروحات حول تقدم مشروع نقطة تفريغ الصيد البحري المهيئة الذي ستنتهي أشغال إنجازه متم أكتوبر ومطلع نونبر المقبل.
وتقدر الميزانية المخصصة لهذا المشروع، الذي تموله مؤسسة محمد السادس للتنمية المستدامة، 20 مليون درهم.
ويحتوي المشروع على عشر وحدات ترمي إلى تطوير عملية تفريغ الأسماك وتحسين المعيش اليومي للصيادين التقليديين. ويتعلق الأمر، على الخصوص، بباحة للسمك وغرفة للتبريد ووحدة لإنتاج الثلج، وفضاءات سوسيو-جماعية ومكاتب إدارية، وفضاء لتحويل السمك، وسوق للبيع بالتقسيط، وورشات ميكانيكية وجسرا عائما لتفريغ السمك.
ويهدف هذا المشروع إلى إحداث قطب للتنمية سوسيو اقتصادية وخلق فرص للشغل و تحسين ظروف عمل الصيادين المحليين، و ذلك من خلال توفير إطار مهيكل للأنشطة التقليدية الموجودة بالموقع، مع إمكانيات مهمة للتطوير مستقبلا.
ويحتضن الموقع، الموجود في خليج سومبيديون بحي المدينة العتيقة، 306 زورقا تقليديا، وحوالي 1500 بحارا.























































































