حاميد حليم-المغرب الأزرق
بمبادرة من اللجنة المختلطة المغربية الاسبانية في الصيد البحري نظمت غرفة الصيد المتوسطية اشغال اللقاء الطارئ في قطاع الصيد البحري بين مهني الصيد البحري الساحلي المغاربة و نظرائهم الاسبان من ضفتي مضيق جبل طارق ،حول تداعيات الثوثر حول المصيدة المعروفة باسم “بانك ماخوان”. يوم الجمعة 17 أكتوبر 2014،و بعد نقاش مستفيض و مداولات تميزت بالتفهم و حسن الاصغاء لتطلعات مهنيي الصيد البحري من الجانبين المغربي و الاسباني، و التي تعكس عمق العلاقات التاريخية، و متانة أواصر الصداقة و الاخوة و التعاون بين البلدين التي طبعت أشغال اللقاء.
حيث تم الاتفاق على تحديد جدول زمني لتوزيع فترات الصيد بين المهنيين المغاربة و الاسبان،حيث تقرر ان يتم استغلال مراكب الصيد الساحلي المغربية المصيدة موضوع الخلاف ابتداء من يوم السبت الى يوم الثلاثاء،فيما خصصت للمهنيين الاسبان الفترة الممتدة ما بين الاربعاء الى يوم الجمعة .
كما تم التفاهم على أن نشاط الصيد لمراكب صيد الجانبين المغربي و الاسباني يمكن أن يستمر كل يوم ،على أن تمنح الأسبقية لولوج المصيدة موضوع الخلاف “بانك ماخوان” للمراكب ذات الحق في الاستغلال حسب الجدول الزمني المتفق عليه.
و في اتصال بالسيد يوسف بنجلون رئيس غرفة الصيد المتوسطية و عضو اللجنة المغربية الاسبانية المختلطة،فان اللقاء الذي يعد تاريخيا بالنظر لحيثياته و تداعياته و الزوبعة التي خلقته لدى الرأي العام المغربي و الاسباني،و نتائجه تعكس رغبة الاطراف في انجاحه ، اذ عبر المجتمعون فيه عن حس عال بالمسؤولية و بالتعاون من أجل المحافظة على المكتسبات و نزع فتيل اي شنآن قد يتطور الى ما لا يحمد عقباه،و كد يوسف بنجلون على الدور الريادي الذي لعبته و تلعبه دوما اللجنة المغربية الاسبانية المختلطة في تقريب وجهات النظر بين الاطراف المغربية و الاجنبية من أجل انجاح الاتفاقيات الاستراتيجية التي تبرمها الحكومة مع الاتحاد الاوربي.مشيرا الى دور اللجنة المختلطة في كواليس مفاوضات المغرب و الاتحاد الاوربي،وفي لقاء الجمعة تؤكد اللجنة كذلك على دورها المهم في التدخل لحماية مصالح المهنيين المغاربة و مصالح الاطراف الشريكة.






















































































