حنان حنين -المغرب الازرق-العيون
يعتبر قطاع الصيد البحري الدعامة الرئيسية للتنمية المحلية للجهات الجنوبية الثلاث،حيث تساهم الاستثمارات في هذا القطاع في خلق فرص شغل مباشرة و غير مباشرة تعد بالآلاف، في الصيد البحري و الصناعات السمكية و اللوجيستيك،و التجارة،الى جانب الخدمات و التموين ،و ما يرتبط بكل حلقة من حلقات الانتاج.
و قد ساهم اختيار العديد من الفعاليات الاقتصادية و السياسية من ابناء المناطق الجنوبية،الاستثمار في قطاع الصيد البحري الدفع بعجلة التنمية و تحقيق الاستقرار و السلم الاجتماعي،و التنمية المندمجة.
كما كان الاستثمار الفعلي على الارض عبر احداث وحدات تثمين المنتوجات البحرية عوض الارتكان الى تفويت الرخص التي تمنحها الدولة لأبناء المنطقة من أجل الاستثمار و الاستقرار و انعاش الاقتصاد و تحمل المسؤولية ،الى جهات أخرى، تأكيد على الوعي بتحمل المسؤولية و المشاركة في بناء المغرب الواحد من طنجة الى الكويرة، ليس فقط عبر الانخراط في الانعاش الاقتصادي للمناطق الجنوبية للمملكة،بل كذلك عبر الفعل السياسي،الذي يعتبر حزب الاستقلال أهم رموزه، و الذي يضم أهم الاعلام من أبناء الصحراء،و تعد جهتي العيون و الداخلة أهم معاقله.
حزب الاستقلال و ان لم يركز في برنامجه على الصيد البحري كرافعة الاقتصاد بالاقاليم الجنوبية، -يقول متحدث عن الحزب- الا أن ذلك لا يعني انه يقصيه من البرنامج،و يضيف أنه و في اعتقاد المناضلين بالجهات الجنوبية،أن الصيد البحري هو الاساس و د تم وضع الاساس في مراحل سابقةبمعنى انه استوفى نسبه جد مهمة من الانجازات كالموانئ و الاسواق الكبرى لبيع السمك،و التجهيزات،و القوانين التنظيمية،و الضمان الاجتماعي للبحارة،ليتنقل التركيز على بناء باقي القطاعات ،خاصة اللوجيستيك و الخدمات،و تطويرها من اجل آداء أفضل،يعكس التكامل بين القطاعات الانتاجية و الخدماتية،و ينعكس على الجوانب السوسيو اقتصادية للمناطق الجنوبية.
مرشحو حزب الاستقلال تربطهم علاقة قوية بقطاع الصيد البحري بالنظر الى حجم الاستثمارات في القطاع،و الفاعلين الاقتصاديين المنخرطين او المتعاطفين مع الحزب.
الفاعلون الاقتصاديون في قطاع الصيد البحري لعبوا كذلك و يلعبون أدوار جد مهمة لمواجهة الدعاية المعادية لمصالح المغرب،بالاستغلال و استنزاف الثروات،ما يجعل أطروحة البوليساريو و داعميها، تصطدم بجبهة موحدة من ابناء المنطقة،يمارسون حقوقهم المشروعة في بلدهم و صحرائهم،بالاستشمار و خلق فرص الشغل و دعم التنمية المحلية و الجهوية،و دعم الاستقرار.
و من بين الاسماء البارزة و المرشحة عن حزب الاستقلال،في الانتخابات القادمة التي ستجرى يوم الجمعة 07 أكتوبر2016،نجد حمدي ولد الرشيد رئيس المجلس البلدي و منسق الجهات الجنوبية الثلاث،و أحد الفاعلين الاقتصاديين في قطاع الصيد البحري بجهة العيون.
ثم محمد الامين حرمة الله،ممثل الاتحاد العام لمقاولات المغرب بالمنطقة الجنوبية، و رئيس أحدى الجمعيات المهنية في قطاع الصيد البحري و صناعات السمك بالداخلة،مرشح عن اقليم أوسرد.
قطاع الصيد البحري يمكن اعتباره بأيدي امينه،عندما يكون الفاعلون الاقتصاديون بخبراتهم و ملامستهم لواقع قطاع الصيد البحري أهل للدفاع عنه و حمايته مصالح الشركاء فيه في قطاعات الصيد و الصناعات السمكية و اللوجيستيك و التجارة….في منطقة يقوم اقتصادها على الصيد البحري،و تربتط التنمية المحلية بالانشطة الموازية له.























































































