المغرب الأزرق
لم يكن محمد ابرشان يحسب أن يخرج في موسم الانتخابات الذي انطلق منذ سنة 2015،خالي الوفاض و ان يندحر خاسرا في الانتخابات التشريعية ل07 أكتوبر 2016، بعد سنين من احتلال مقعد وثير تحت قبة البرلمان دامت لعقدين من الزمن 20 سنة.
و حسب احد المصادر المهنية الريفية فان ابرشان قد فوت فرصة المنافسة على معقد المستشارين الذي تنافس عليه كل من يوسف بنجلون و محمد الادريسي، مؤكدا ان دخول ابرشان المنافسة كان ليخلق أزمة حقيقية في حسابات ليوسف بنجلون،خاصة و انه ينتمي لذات الغرفة البحرية المتوسطية.
أبرشان محمد رئيس غرفة الصيد البحرية المتوسطية السابق،و العضو المخلوع في الولاية السابقة بسبب الغياب المستمر،راهن على الخلود في مجلس النواب دون اعتبار لتقلبات البورصة الانتخابية،و موجة التغيير التي طبعت المشهد السياسي بالمغرب.
و ربما و بعد عمر طويل،قد يقلب ابرشان دفة مركبه،نحو ميناء غرفة الصيد البحري المتوسطية،لينافس على مقعد المستشارين الذي لا يكلف الكثير من العناء و الجهد و اللوجيستيك،و انما القليل من الحضور و الكثير من العطاء .























































































