حاميد حليم-المغرب الأزرق
استمرارا لخط التضييق على الاسثتمار بالاقاليم الجنوبية للمملكة، و ضرب التنمية بالمنطقة،و بعد الخرجة الاعلامية للنائب الاسباني الفرنسي بالبرلمان الاوربي، فلوران مارشيليسي الذي طالب السلطات الاسبانية بتوقيف السفينة “كاي باي” المحملة بشحنة من زيوت السمك،بميناء لاسبالماس الكاناري بحر الاسبوع الماضي.
طلبت لجنة التوأمة و التبادلات الدولية لغونفروفيل أوركير (نورماندي) من الرئيس المدير العام لمجمع أولفيا المختص في زيوت السمك الى عدم قبوله حاوية زيت السمك القادمة من الصيد البحري بالصحراء المغربية الغربية.
و حسب و كالة الانباء الجزائرية فان رسالة الجمعية المساندة “للشعب الصحراوي” تقول ” لقد تفاجأنا لاستعدادكم لمخالفة القانون والقواعد الدولية. و من المرتقب قدوم باخرة (كاي باي) الى فيكامب لتفريغ حاوية محملة بزيوت السمك” مذكرة إياه بأن الباخرة سبق و أن أرست بالميناء سنوات 2016 و 2015 و 2014 .مضيفة انه لا يمكن ” أن يتجاهل بأن هذه الحاوية تأتي من الصيد البحري بالمياه الإقليمية للصحراء الغربية “.
و حسب الوثائق الجمركية -حسب ذات المصدر- فإن هذه الحمولة تمت بمدينة العيون عاصمة الصحراء الغربية. مضيفة ” لا يمكنكم تجاهل أن هذه الحدود التي أكدتها محكمة العدل الدولية في قرارها الصادر بتاريخ 21 ديسمبر 2016 “.
و لم تشر الرسالة الى أن هذه الشحنة كسابقاتها ، التي تم نقلها بنفس الطريقة و عبر نفس السفينة، و الى نفس الوجهة ، و ان كانت محملة بمنتجات قادمة من الصحراء الغربية المغربية،فان انتاجها يشارك فيه فاعلون اقتصاديون من أبناء الاقاليم الصحراوية المغربية، و أن انتاج زيت السمك تتداخل فيه مراكب الصيد و وحدات انتاج و يد عاملة و لوجيستيك يقوم عليه ابناء الاقليم الجنوبية،و من بين المنتجين الذين تتعامل معهم الشركة المستوردة “اولفيا” هناك شركة “سورتراجيل” و التي تعود ملكيتها الى احد المستثمرين الكبار بمدينة العيون في قطاع الصيد البحري و الصناعات السمكية.
و اذا كان المغرب حسب ذات الرسالة لا يمكنه التفاوض حول اتفاقات تجارية حول المنتوجات القادمة من الصحراء الغربية،فان ذات الهيئات الرافضة للاتفاقية التجارية حول المنتوجات القادمة من الصحراء الغربية تتناقض مع مبدا تقرير مصير الشعب الصحراوي بالأقاليم الجنوبية المغربية خاصة منه المستثمرون الذين يعقدون صفقات مع شركات أجنبية،و تصادر حريته و رأية و قراره و حقوقه المشروعة.
و معلوم أن الجهات التي تتحرك ضد مصالح المملكة،بالخارج هي هيئات مدنية و سياسية أجنبية ، و نشطاء من البوليساريو عوض النضال من الداخل و مشاركة بني جلدتهم بكل تضامن المعاناة و قساوة العيش، اختاروا الاقامة بدول المهجر و ليستفيدون من الريع السياسي و التموين الجزائري،و التضييق على الاستثمارات بالاقليم الجنوبية المغربية و ضرب المصالح الاقتصادية و السلم الاجتماعي الذي تعيشه ساكنة المنطقة بكل مكوناتها و اعراقها .























































































