المغرب الأزرق
تشارك غرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى لأكادير من 18 نونبر2017 الى غاية 27 منه، في الدورة السادسة من المعرض الوطني للاقتصاد التضامني والاجتماعي والدورة الأولى من المعارض المتنقلة المغرب-السنغال و المغرب-كوت ديفوار، من 18 إلى 27 نونبر 2017 بالدار البيضاء، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وتقام هذه المعارض، المنظمة من قبل وزارة السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي وكتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، بشراكة مع لجنة الاقتصاد الاجتماعي والتصامني والصناعة التقليدية التابعة لمجموعات الدفع الاقتصادي المغرب-السنغال والمغرب-كوت ديفوار، تحت شعار:” الاقتصاد الاجتماعي والتضامني ودوره في حماية البيئة والتنمية المستدامة”.
و تعتبر مشاركة غرفة الصيد البحري لاكادير بتعاون مع وزارة الصيد البحري هي السادسة من نوعها، حيث دأبت غرفة الصيد البحري لأكادير على تسجيل حضورها عبر جمعيات و تعاوينات مهنية في قطاع الصيد التقليدي،حيث تشارك التعاونية النسوية بالدويرة لجمع و تثمين بلح البحر ، و تعاونية جلب سيدي بولفضايل للصيد التقليدي.
و تأتي مشاركة غرفة الصيد البحري الاطلسية الوسطى بأكادير حسب رئيسها عبد الرحمان سرود في اطار الانشطة الاشعاعية للغرفة و كبوابة للتواصل البيمهني لتبادل الخبرات و المستجدات و خلف فرص التعاون بين الفعاليات المشاركة.
كما تأتي في اطار الدعم البرنامج السنوي الذي تضعه الغرفة لفائدة جميع القطاعات التي تمثلها و التي تهدف الى التنمية و الترقية لمهنية و الاجتماعية.
و في سياق متصل قالت كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي جميلة المصلي، إن الاقتصاد الاجتماعي والتضامني يشغل 5 في المائة من الساكنة النشيطة بالمغرب، أي ما يعادل 599 ألف و694 شخص.
وأوضحت المصلي، خلال ندوة صحفية خصصت لتقديم الدورة السادسة من المعرض الوطني للاقتصاد التضامني والاجتماعي والدورة الأولى من المعارض المتنقلة المغرب-السنغال والمغرب-كوت ديفوار، أن هذا الاقتصاد، الذي دخل اليوم مرحلة جديدة متعلقة بخلق الثروات والتشغيل، يساهم بـ2 في المائة من الناتج الداخلي الخام ويشغل 2 في المائة من الحاصلين على الشواهد بالمغرب.
وسجلت المسؤولة، التي رافقها وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي السيد محمد ساجد، أنه من بين 19 ألف تعاونية أحدثت إلى غاية اليوم، 14,5 في المائة منها نسائية (أي 2280)، مؤكدة أن هذا القطاع يحتاج إلى إمكانيات جديدة لمزيد من التطور.
وأعربت عن أملها في أن يصبح الاقتصاد التضامني الذي بات ورشا كبيرا وركيزة أساسية في البلاد، قطاعا يثير اهتمام الرأي العام.
























































































