المغرب الأزرق
كشفت الجامعة الوطنية للصيد البحري المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل عن رزنامة مشاريع للنهوض بقطاع الصيد البحري و الترقية الاجتماعية و المهنية لمجتمعات الصيد البحري.
و أكد عبد الحليم الصديقي على أن الجامعة و في القريب من الايام ستفتح عددا من الاوراش تهم منظومة التسيير و التدبير في نشاط اسطول الصيد البحري،لضمان الانسيابية و المرونة في الولوجيات و حماية حقوق و كرامة البحارة.
كما ستعرف منظومة التكوين البحري هي الاخرى اضفاء لمسة خاصة تسهل عمليات التكوين و التواصل بشكل متطور،لم يفصح عنه المتحدث.
منظومة القضاء البحري هي الاخرى ورش عظيم و رهان ديمقراطي تضعه الجامعة ضمن مخططها خاصة و أن منظومة القضاء المغربي تتقد الى قضاء متخصص في قطاع الصيد البحري و الملاحة التجارية اللتان تعرفان منازعات كثيرا ما تهدر حقوق المتنازعين بسبب الفراغات القانونية و غياب تشريع متخصص.
و في هذا الاطار أكدت منى مولين العضو بالجامعة أن الاشتغال على ملف القضاء البحري يعد من الملفات الكبرى،و شرف للجامعة أن تضع اللبنات الاولى لتأسيسه و اطلاق ورشه.كما ستتشرف بوضع مسودة للمشروع باعتبارها اطارا بوزارة الصيد البحري و لها دراية بالمجال.
الجامعة الوطنية للصيد البحري المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل تؤكد من جديد على دورها في الارتقاء بالعمل النقابي من مستوى تدبير الصراع الطبقي، و التدافع و الترافع حول قضايا مجتمعات الصيد البحري الى مستوى الشريك في التنمية البشرية.























































































