أظهرت إحصائيات جديدة لهيئة المصادر الطبيعية في منطقة ويلز البريطانية، أن أعداد السلمون والأطروط البحري (السلمون المرقط) في أدنى مستوياتها منذ بدء تسجيلها في السبعينيات.
وكشفت الإحصائيات أيضاً أن 91 بالمئة من أنهار ويلز معرضة لفقدان أسماك السلمون تماماً.
وقالت هيئة المصادر الطبيعية في ويلز إنه يجب بذل المزيد من الجهد لتحسين جودة المياه.
وكشفت إحصاءات عام 2021 أن كلّ الأنهار التي يتكاثر فيها السلمون في ويلز، لم تصنّف ضمن خانات “غير معرضة لخطر” أو “غير معرضة لخطر فقدان ما بها من سالمون”.
وقالت هيئة المصادر الطبيعية في ويلز أيضاً إن الأعداد الحالية لأسماك السلمون قد لا تكفي للحفاظ على تجمعات السلمون المستدامة في المستقبل، لكن لا يوجد حل سريع لزيادة أعداد السلمون.
و أضافت الهيئة إن انخفاض أعداد الأسماك لا يحدث فقط في ويلز وبريطانيا ولكن في جميع أنحاء أوروبا.
وقال مسؤول مصايد الأسماك بن ويلسون: “تتكرر هذه الانخفاضات في معظم البلدان الأخرى عبر شمال الأطلسي، حيث انخفض عدد الأسماك على مدى العقود القليلة الماضية.
وأضاف: “كان هذا أكثر وضوحاً بالنسبة للسلمون، ولكن حدث انخفاض حاد مؤخراً في مخزون الأطروط البحري الويلزي، بشكل خاص في جنوب وجنوب غرب ويلز”.
ويتطلب سمك السلمون والأطروط البحري مياه عذبة عالية الجودة لتزدهر وتعمل كمؤشر على الجودة البيئية للأنهار.
وقالت هيئة المصادر الطبيعية في ويلز إنها شاهدت الصيادين “يتفاعلون بشكل إيجابي” مع قوانين الصيد التي طرحتها في عام 2020، لكنها قالت إنه يتعين بذل المزيد من الجهود لتحسين جودة مياه النهر.
وقالت أيضاً إن كل سمكة تصل إلى منطقة وضع البيض أو تُعاد بأمان إلى الماء بعد صيدها يمكن أن تسهم في تحسين أعداد الأسماك.
BBC





















































































