المغرب الأزرق
أصبح لا يمر أكثر من أسبوع ليظهر لنا واقعة تلوث جديدة نفطية لمياه النيل أو الشواطئ الناتجة عن تسريبات سفن النقل وغيرها من السبل المختلفة للتلوث.
في ضوء واقعة تلوث زيتي بميناء نويبع بالبحر الأحمر، الناتج عن تسريب للزيت من السفينة ستار التي تحمل علم قبرص، أوضحت دراسات تأثيرات التلوث النفطي على انخفاض إنتاجية المصائد، قد يعود إلى عزوف الناس عن شراء الأسماك خوفا من أخطار التلوث، أو أن الصيادين أنفسهم يتوقفون عن الصيد في المناطق الملوثة خشية تلف معداتهم، مما يزيد في النقص الغذائي.
كما حدث في خليج تاروت السعودي عندما تسرب حوالي 100000 برميل من النفط عندما حصل انفجار في أنابيب النفط سنة ،1970 أدى إلى عدم تناول الأسماك لرداءة طعمها لفترة 6 أسابيع مما عرقل عمليات الصيد لفترة 3 اشهر تقريبا.
وتختلف الأسماك عن الطيور في كون جسمها مغطى بطبقة مخاطية لزجة لا يمكن للنفط الالتصاق بها.




















































































