المغرب الأزرق
أظهر شريط فيديو توصلنا به حالة أسواق البيع الثاني بكل من فاس و الداخلة و الدارالبيضاء،حيث يتم عرض المنتجات البحرية و تداولها بين تجار السمك بالجملة و تحت اشراف مستخدمي المكتب الوطني للصيد،وعلى مرآى السلطات المحلية.
البرك الآسنة و النفايات الصلبة و السائلة هو ما يؤثث فضاءات يفترض فيها احترام صحة المنتوج قبل صحة المستهلك.
السؤال هو ما جدوى الصناديق البلاستيكية مادامت فضاءات البيع و التداول اشبه بمطارح النفايات ،حيث نهاية المنتوجات السمكية التي يؤدي عنها مهنيو الصيد البحري و تجار السمك بأسواق البيع الأول بالجملة رسوم الصحة و سلامة المنتوج.




















































































