قال عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، “إن من حق المواطنين المغاربة، أن يتناولوا الأسماك الطرية، وبأثمنة مناسبة، وذات جودة عالية”، هو تصريح لعزيز أخنوش وزير الصيد البحري جدده لدى اطلاق التداول بسوق السمك بالجملة لمدينة إنزكان صبيحة اليوم الثلاثاء، و هي رسالة دأب على بعثها الى الراي العام الوطني ملقيا الكرة في ملعب سلطات المراقبة داخل و خارج الموانئ و الاسواق.
اطلاق سوقين للبيع الثاني المنتوجات البحرية من الجيل الاول في ظرف وجيز، يؤكد على وفاء قطاع الصيد البحري بالتزاماته لتطوير منظومة التسويق و تجويد الخدمات و تثمين المنتوج، و هو ما أكده أخنوش في تصريحه حيث قال:” “المشروع، يدخل ضمن استراتيجية «أليوتيس» لتثمين الموارد السمكية، وتشجيع الاستهلاك الوطني للمنتجات السمكية، من خلال تحديث قنوات توزيع الأسماك وتطويرها”.
و في المقابل اشاد تجار السمك للبيع بالجملة بافتتاح سوق انزكان للبيع الثاني و الذي سيضمن في الحد الادنى القطع مع العشوائية و الفوضى التي يعرفها قطاع تجارة السمك خارج ميناء اكادير حيث تنتشر نقط البيع العشوائية التي تهدد صحة و سلامة المنتوج التي هي من سلامة المستهلك.
مصدر مهني دعا عزيز أخنوش الى الضغط في اتجاه استدامة الجودة في الخدمات و حماية استثمارات المهنيين، منتقدا دور المكتب الوطني للصيد الذي اصبح دوره مقتصرا على استحلاب الاقتطاعات دون القيام بواجبه في تثمين المنتوج بالشكل اللائق، كما حذ المصدر الى انتقال عدوى المتاجرة بفضاءات العرض داخل السوق على غرار ما يجري في اسواق معروفة داخل المملكة للبيع الثاني.
لافتا الى ضرورة توفير الحماية و الامن للمهنيين و الالتزام بالقانون الذي يضمن حسن سير التداول.





















































































