حليم حاميد-المغرب الأزرق
ربما أستفزت منشوراتنا التي تكشف بعض الحقائق المغيبة عن الرأي العام في ملف “خالد قادر”،مشاعر من لا يرد لها أن تظهر مادام الملف تتسابق حوله بعض الجهات لتجعل منه مطية تصرف من خلالها خطاباتها و مشاريعها.
لا تهمنا ردود الفعل ولن نحتاج الى تبرير او تراجع ،و سنكون ظالمين اذا لم نآزر الذين تم اتهامهم بالفساد دون حجة،و الذين تم تحميلهم وزر وفاة الهالك دون حق، أو نتجاهل مآزرة أخ و والدة الفقيد في اغتصاب فلذة كبدهم ،أو لا ندخل على خط التحقيق في ملابسات حادثة الوفاة كسلطة رابعة، و نساير “الموجة” و نناصرة كل حامل ليافطة الدفاع عن حقوق الانسان او دعم المستضعفين…..لان في الطرف الآخر كذلك مواطنون و اناس متهمون بالباطل،و معرضون لخطر الاعتقال و المحاكمة السياسية في منطقة لها خصوصية سياسية و تحت المجهر،على غرار ما جرى بالحسيمة.
و ربما البيان الذي اصدرته هيئات المجتمع المدني بالداخلة الاخير، لخير دليل على استحضار العقل، و عدم الانسياق وراء التحركات المشبوهة لأطراف تعمل بكل طاقتها لتأجيج الوضع بالمنطقة ، و الركوب على ملف”خالد قادر”كما كان في ملف “محسن فكري”.
لقد استمعنا و اياكم الى الاتهامات المهمة و الخطيرة ، ،التي صرحت بها ارملة الهالك،و من واجبنا و حقكم علينا الحصول على أجوبة ،استفردنا بالحصول عليها من المعنيين بالامر.
و أما اتهام موظفين بالتزوير و التلاعب في التقرير فلا يوجد مايثبته،اذ ان لجنة البحث و التحقيق بنت تقريرها استنادا الى تصريحات الهالك و طاقم السفينة ، و ليس من وحيها او املاء من جهة ما حسب مصادر مقربة من لجنة وزارة الصيد البحري ،كذلك الشأن للدرك البحري.
و أما مسؤولية مندوبية الصيد البحري بالداخلة في تشغيل الهالك فقد أجاب عنها مندوب الصيد البحري، بان الادارة ليس من مهامها التشغيل.
و أما اتهام الشركة بما اتهمت به، فقد ربطنا الاتصال برب الشركة الذي أكد ان التقرير سليم و ان الهالك تم فك الارتباط معه منذ سنة ، و تسلم جميع حقوقه،- مع التحفظ عن نشر ما جزئية جد خطيرة -.
الموضوعية تقتضي اطلاع الرأي العام الوطني و كذلك الدولي، على كل ما يفيد، خاصة و ان الرأي العام المتعاطف مع الهالك يطالب بكشف الحقيقة،و كذلك نحن، الا أن العجب الغير عجيب ، أن نتلقى ردود أفعال قوية حول ما ننشره، و يبخس مجهودنا في كشف الحقيقه و نتهم بالتحامل و نصرة الادارة و الشركة، أو نتهم بتقليب المواجع ، في ملف يفرض نفسه و تفرض فيه التحقيقات النبش في كل تفاصيل حادثة الوفاة ، و نحن نعلم علم اليقين ان آلة اعلامية بايعاز من هيئات حقوقية محلية تحور الحقائق و تستعملها لأجنداتهاو تروجها ضد مصالح بلدنا.
و ما دام الرأي العام المحلي و الوطني و الدولي ، يريد كشف ملابسات حادث وفاة الهالك ، فلابد من مراجعة الدوافع ، التي سقطت منها الدوافع المهنية ، بعد تصريحات مندوبية الصيد البحري و الشركة المشغلة، لننتقل الى الدوافع النفسية و العائلية ، و ربما ما صرح به أخ الهالك ع.ق. من معاناة و مأساة كان يعيشها الهالك مع زوجته، و كبثه لمشاعر الحكرة التي عاشها دون الافصاح عنها ، يمكن أن يفسر استرخاص الهالك لذاته و جسده و حياته، حيث صرح لنا أن الارملة التي تبكي حرقة على بعلها، ظهر حملها و هي على ذمته ، و عندما اشتبه هذا الأخير و شك في الحمل طالبها باجراء خبرة ADN على المولود ،و بعد الولادة اختفى المولود ،لماذا اختفى المولود؟ و أين اختفى؟ وحدها الارملة تجيبكم عن هذا السؤال.
و هذه الجزئية معشر الرأي العام، عنصر أخر من المؤثرات المدمرة لنفسية ومعنويات الهالك،مادمتم و ايانا نطالب بالكشف عن ملابسات وفاة “خالد قادر”، و نحن بدورنا على غرار المطالبين بانصاف الهالك ليس ماديا فقط بل معنويا أكثر، نطالب الارملة بكشف حقيقة هذا المولود مادام “ولد الفراش” ،لانه سيكون من ذوي الحقوق التي علينا كمجتمع مدني ، مآزرته و دعمه و حمايته و حماية مصالحه ، في حالة ثبوت النسب، و سيكون صك ادانة قوية تعصف بمصداقية جميع التصريحات المروجة اعلاميا من طرف هذه السيدة اذا تبين أن الحمل جاء نتيجة علاقة غير شرعية، و هي على ذمة الهالك.و تكون بالتالي هي السبب المباشر وراء اقدام الهالك على التخلص من حياة القهر و الحكرة التي عاشها في جحر ثعبان.
و كما عمدت زوجة النائب البرلماني المقتول مرداس الى محاولة توجيه الرأي العام و المحققين الى فرضية تصفية مرداس من طرف مافيا اسبانية،قبل أن تطيح بها مكالمة هاتفية، تابعنا و اياكم تصريحات أرملة الهالك التي وجهت عناية المتعاطفين الى جهات بعينها و حملتهم مسؤولية النهاية المأساوية لخالد قادر، بعيدا عنها ،ليتبنى الجميع رواياتها دون التمحيص في مصداقيتها و تحصد بالتالي الدعم المادي.
التعاطف مع قضية خالد قادر لا يستقيم بالتربص بما ننشر ، وما لا يلامس الوجدان و المشاعر، و تأويله وفق مزاج جهات حاقدة على وزارة الصيد البحري او على الشركات التي يشتغلون بها ، و يعتبرون جزء منها، أو ناقمة لعدم انسياقنا البهيمي وراء ارادة من يريدنا أن نكون بوقا لمشاعرهم أو حطبا لفتنة لعن الله موقظها،بل تستقيم باستيعاب الحقائق المستقات من مصادرها ،و تدريب العقل على التحليل و ربط المعطيات،من أجل تشكيل صورة أو فكرة، بشكل شمولي، ما دامت القضية قضية رأي عام،و حادثا ليس بالطبيعي في الزمن و المكان و الشخوص ، و الا أمكن القول ان ما نكتب لا يعني من لا يرضيه، و بالتالي ليس له الحق علينا بالنقد و التعقيب و التعليق.





















































































