المغرب الأزرق
تقتات أسماك القرش في عمق البحار من لحوم البقر والغنم والفاكهة والخضراوات التي نرميها. تلتهمها مع النفايات البلاستيكية والحيوانات البحرية النافقة التي تغرق في مواقعها المظلمة على عمق يتجاوز ألفَي متر.
هذا ما توصل إليه جون كارتيس وفريقه في «معهد علوم البحار» في برشلونة، فقد التقطوا 445 سمكة تعيش في خندق فالنسيا أو حوله في البحر الأبيض المتوسط الغربي وحللوا محتويات معدتها. يقول كارتيس: «وجدنا كمية لافتة من المواد البلاستيكية، لكن تبقى نسبتها صغيرة داخل الحمية الإجمالية». شكّلت بقايا الحيوانات البحرية النافقة 70 % من محتويات معدتها. تمثلت المفاجأة الحقيقية بكمية الأغذية التي صمدت على ذلك العمق رغم النشاطات البشرية، وقد شكلت 5 أو 6 % من الحمية. ظهرت تلك المواد لدى الأسماك التي تعيش تحت المسارات التي تمر بها العبّارات وضمن مناطق الصيد.
يظن كارتيس أن الظاهرة نفسها تحصل في أماكن أخرى من العالم وقد يؤثر هذا العامل على النظام البيئي في عمق البحار: «أظن أن جميع الأنظمة في عمق البحار حول العالم قد تكون معرضة لآثار مشابهة».





















































































