محمد وعلي -المغرب الازرق-طانطان
لازال قرار مجموعة أومنيوم المغربي للصيد بعدم إبحار أسطولها و توقيف أنشطتها بميناء طانطان تثير المزيد من الاهتمام محليا و وطنيا، و بعدما قمنا بتغطية اللقاء التواصلي الذي نظمه السيد عمر بنسودة المدير العام للمجموعة بطانطان، و الذي عبر عن وجهة نظر الأومنيوم حاولنا الاتصال بكافة الأطراف من إدارة و مناديب العمال و نقابات.
و في هذا السياق اتصلنا يوم الأربعاء 20 يونيو بالسيد لعسيري مندوب العمال بالشركة، و الذي أكد لنا بأن الوضعية لا زالت مبهمة، و أنه من خلال اللقاء النصف شهري مع إدارة الشركة ، يتبين بأن أومنيوم المغربي للصيد لا زالت متشبثة بموقفها، و بأن استئنافها لأنشطتها يبقى متوقفا على مآل مشروع ” سردين إم. أ.” ، كما أخبرنا بأن عمال المراكب قد توصلوا بأجرة شهر مايو كاملة . أما مندوب الصيد البحري بطانطان فقد أكد بأن الأمور بالنسبة للمندوبية لا زالت عادية باستثناء عدم إبحار أسطول الشركة.
و في اتصال لنا بالسيد عبد الرحمان اليزيدي الكاتب العام للنقابة الوطنية لضباط و بحارة الصيد بأعالي البحار، وبعدما طلبنا منه موقفه مما يقع بميناء طانطان، و موقفه مما قيل في حقه خلال اللقاء التواصلي من طرف رئيس إحدى الجمعيات ذات الصلة بالقطاع ، فتح لنا صدره في حوار مطول عبر الهاتف،و عبر عن رفضه القاطع لجعل العمال و البحارة كأذرع بشرية من طرف مجموعة أوم نيوم ا لمغربي للصيد ، بدءا بما وقع سنة 2009 لما تبين بأن الشركة لم تفوت للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي المبالغ المصرح باقتطاعها من أجور العمال، و المبالغ المستحقة على الشركة ، إذ عمدت الشركة إلى توقيف عمالها، و خلق أزمة اجتماعية بالإقليم الذي يعتبر منطقة حساسة، و هو الأمر الذي عاودته المجموعة لما وصلت العلاقة بين قطبي الأومنيوم و البنك المغربي للتجارة الخارجية محمد العراقي و عثمان بن جلون إلى الطريق المسدود ، حيث استغل العراقي –حسب اليزيدي – فاقة العمال يوما قبل عيد الأضحى سنة 2011 ليجدوا أنفسهم وسط مسيرة تندد بإغلاق البنك لحسابات الشركة و استيفاء ديونها.
أما بخصوص ما يقع حاليا ، فيرى اليزيدي بأن شهية رئيس المجموعة العراقي أصبحت مفتوحة لسردين الجنوب، و أن كلمة “مرافقة” التي رددها بنسودة خلال اللقاء التواصلي ، تعني ابتزاز الدولة و المزيد من اقتصاد الريع.
و من وجهة نظره كنقابي، فإنه مبدئيا ليس ضد قبول متطلبات العراقي، و أما بصفته ممثلا لضباط و بحارة الصيد في أعالي البحار ، فهو يرفض رفضا باتا استغلال بحارة يصطادون الأخطبوط بأعالي البحار في شد الحبل مع الدولة و محاولة طي ذراعها في صراع حول السردين .
كما يرى الكاتب العام للنقابة الوطنية لضباط و بحارة الصيد بأعالي البحار بأن الشركة التي استغلت الجزء الأكبر من الملك العمومي بدون أداء إلى حدود سنة 1992 و بعد ذلك تم الاتفاق على أداء 10بالمئة إلى حدود سنة 1992 و إعفائها من نصف ما تؤديه الشركات العاملة بالميناء بعد ذلك ، قد استلذذت اقتصاد الريع و هاهي اليوم و عكس ما تدعيه من كونها شركة مواطنة، و في أنانية قل مثيلها لرئيسها، تعمل على تأجيج الوضع الاجتماعي بمنطقة طانطان المعروفة بحساسيتها، و علاقتها بالقضية الوطنية ، مهددة بتشريد الآلاف من الأجراء و البحارة ، و محاولة فرض شروط عرقوبية على الدولة في مرحلة شعارها محاربة الفساد و الحد من اقتصاد الريع.
كما عبر السيد اليزيدي عن استعداد نقابته و سيما فرعها بطانطان للدفاع باستماتة عن مصالح منخرطيها و الدود عن الثروة السمكية المغربية.





















































































