مسير فتح الله-المغرب الازرق-العيون.
أشادت عدة فعاليات مهنية في قطاع الصيد البحري بنجاح ما وصفت بأكبر عملية تهريب مخدرات صلبة تقدر قيمتها بحوالي 22 مليار سنتيم.
و نوهت الفعاليات بيقظة الأجهزة الأمنية في محاربة الجريمة المنظمة و الإطاحة برؤوسها .
كنا أعربت عن أسفها الشديد و تنديدها الشاحب لاستغلال قطاع الصيد البحري لتغطية أنشطة غير قانونية و خطيرة و أنشطة إجرامية .
و طالبت ذات الجهات تعميق البحث في ملفات التهريب بشتى أنواعه تنفيذا لتعليمات وزارة الداخلية على خلفية التحقيقات في قضية -مو- وربط جميع الخيوط للإطاحة بالمجرمين.
الذين يسيئون إلى قطاع الصيد البحري وتجارة السمك و رجال البحر. مستغلين هشاشة ظروفهم الاقتصادية وأوضاعهم الاجتماعية لاستغلالهم في مراكمة الثروات لحساب مافيات التهريب.
من جهة أخرى طالبت فعاليات حقوقية ومهنية ونقابية كشف العلاقة المشتبهة بين عراب عملية التهريب التي أحبطتها الأجهزة الأمنية صباح يوم الأحد الماضي بعرض سواحل الداخلة. وأعضاء في غرفة الصيد البحري بطنجة حيث كشفت أن عددا من مراكب هذا الرجل تم اقتناؤها من احد الأعضاء بغرفة الصيد بطنجة.
كما أن مأدبات الغذاء التي تقام على شرف أعضاء غرفة الصيد بطنجة و ضيوفها الكرام بمطعم المنظر الجميل بطنجة وربما يكون هذا التردد مقرون بصفقة تربط بين المطعم و الغرفة.
عراب عملية التهريب و حسب مصدر موثوق أكد ان هذا الأخير ثاني تاجر اسمك أبو سيف او ما يسمى الاسبادون بالمغرب . كما ان تجارته للأسماك تتم عبر شركات بعض أعضاء غرفة الصيد بطنجة.
ما يدعو هذه الاخيرة الى تقديم اضاحات في الموضوع على غرار ما قامت به على طول أحداث الحسيمة.





















































































