خالد الزيتوني-المغرب الأزرق-الحسيمة
علم من مصدر مطلع أن بحارة مراكب صيد الأسماك السطحية بميناء الحسيمة، قد أضربت على ركوب البحر منذ مساء أمس الثلاثاء 17 أكتوبر الجاري، وهو المصدر الذي أكد أن الاضراب هذا سيستمر لمدة أسبوع كامل.
الإضراب حسب مصادر من لجنة أطلقت على نفسها تتبع شؤون بحارة ميناء الحسيمة، -وهي التي دعت للإضراب بالمناسبة- ، يأتي للمطالبة بتجديد هياكل جمعية البحارة والصيادين، الذي ينحصر دورها في دعم الجانب الاجتماعي للبحارة، حيث أكد مصدر من اللجنة أن دواعي الاضراب واضحة ولا تقبل أي تأويل وهو الاسراع في تجديد مكتب الاطار السابق ذكره.
ومن جهة أخرى علم الموقع أن عامل إقليم الحسيمة، دخل على خط إضراب بحارة صيد الأسماك السطحية بميناء الحسيمة، ودعا في ذات السياق لعقد اجتماع لجميع الأطراف المكونة للبحارة بمن فيهم أعضاء جمعية البحارة والصيادين، وممثلين عن لجنة تتبع شؤون البحارة، وذلك للنظر في حيثيات هذا الإضراب وتقريب وجهات النظر بين الطرفين في أفق إيجاد مخرج لهذه الأزمة.
ويشار إلى أن هذا الإضراب يأتي في سياق أزمة تطوق قطاع الصيد البحري، ومنذ مدة ليست بالقصيرة، بسبب الهجومات التي يخلفها ” النيكرو” على شباك مراكب صيد السردين وتأثيرها الاقتصادي، وكذا لقلة المنتوج السمكي، كما استغرب متتبعون لشؤون القطاع أن يأتي هذا الإضراب في وقت يسجل فيه ميناء الحسيمة أرقاما قياسية في صيد أسماك “الماكرو” المهاجرة، والتي تدر مداخيل مهمة على البحارة، وتوجه خصيصا نحو معامل التصبير.






















































































