نقل محمد ابركان الرئيس السابق لغرفة الصيد البحري المتوسطية، الصراع مع الغريم التقليدي يوسف بنجلون الى حلبة البرلمان ، حيث طالب – بصفته نائبا برلمانيا عن دائرة الناظور ممثلا لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية – وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات عزيز أخنوش، بإحداث غرفة جديدة للصيد بالحري بجهة الشرق يطلق عليها اسم “غرفة الشرق ـ غرب المتوسط”.
دفوعات ابركان في مرافعته ارتكزت حول البعد الجغرافي و الفجوة التواصلية بين الناظور و طنجة حيث مقر الغرفة ، مشيرا الى أن المهنيين بجميع أصنافهم “يعانون ضعف التواصل مع الغرفة المتوسطية لأسباب موضوعية، منها طول المسافة الفاصلة بين عاصمة جهة الشرق “وجدة” ومقر الغرفة بطنجة، وعدم جدوى فرعها المحدث بالناظور”
و أوضح محمد ابركان في سؤاله الكتابي الى أخنوش ” طول الشريط الساحلي لجهة الشرق الذي يمتد على طول حوالي 250 كلم، ابتداء من الشريط الحدودي على مستوى السعيدية شرقا إلى وادي النكور غربا، ويشمل ثلاثة أقاليم (بركان، الناظور، الدريوش)، وعدد المهنيين المرتفع مقارنة مع مناطق وجهات أخرى، وأهمية أسطول السفن التي تشتغل بالمنطقة، والمردودية المهمة للقطاع، وكذا أهمية مشروع ميناء الناظور غرب المتوسط الموجود حاليا في طور الأشغال، كلها أمور تزكي ملتمس إحداث هذه الغرفة ” بالنظر الى الاختصاص الموكول للسلطتين الحكوميتين المكلفتين بالداخلية والصيد البحري، و استنادا الى المرسوم رقم 2.17.618 بتاريخ 18 ربيع الثاني 1440 (26 دجنبر 2018) بمثابة ميثاق وطني للاتمركز الإداري، “وحيث أنه اعتبارا لكون الجهوية المتقدمة تهدف إلى تحقيق تنمية مندمجة ومستدامة، في مجالات مختلفة، تتطلب الإلتقائية في البرامج مع مختلف المؤسسات والمقاولات العمومية والجماعات الترابية والغرف المهنية، على مستوى النفوذ الترابي للجهة، حتى يتم تحقيق الاندماج في مختلف البرامج والمشاريع التي تنفذها، وهو ما يتطلب أيجاد تمثيليات مؤسساتية رسمية لمختلف الأطراف التي يمكن التعامل والتعاقد معها” يقول السؤال.
تجدر الاشارة الى أن مطلب احداث غرفة صيد بحري جديدة بالشرق جاءت في سؤال كتابي للنائبين البرلمانيين عن حزب الوردة محمد ابركان و سعيد بعزيز موجه الى عزيز أخنوش وزير الفلاحة و الصيد البحري و التنمية القروية و المياه و الغابات.





















































































