ابو علي -المغرب الازرق-الداخلة
حالة من الاستياء تعم اوساط المهنيين في الصيد التقليدي اتجاه ادارة المكتب الوطني للصيد بالداخلة، ففي الوقت الذي يرفع فيه هذا الاخير شعار:”بيع وتخلص في الحين”،وهدفه تثمين المنتوج من ناحيتي جودته وقيمته المالية،تعرف التزامات المكتب اتجاه الصيادين في اداء المستحقات نوعا من التملص مما جاء في المحاضر الموقعة بين الطرفين حيث التزمت الادارة بأداء المستحقات في حينها ، فالتأخير في صرف مستحقات الصيادين و دون مبرر هو ما يجري به العمل .
سوء المعاملة،و العنف،حالة تسود داخل حرمات اسواق السمك بقرى الصيادين ،خاصة خلال هذا الموسم ، و في انتظار تدخل الجهات المعنية،لتوفير الحد الادنى من شروط التسويق في ظروف جيدة ، المهنيون لايزالون يعلقون آمالا على تدخل الجهات المعنية لاستتباب الامن و ضبط المخالفات.

معانات تنضاف اليها التأخيرات في استلام المستحقات ، فمنذ 18 من شهر دجنبر من السنة الماضية، لم يتوصل أرباب قوارب الصيد التقليدي بمستحقاتهم المالية، مما اضطرهم قسرا الى بيع منتوجهم بأقل ثمن في السوق السوداء.
وتجدر الاشارة ان عددا من وحدات التجميد سددت للمكتب الوطني للصيد ما بذمتها من المستحقات المالية، و بالتالي فاي تبرير لتأخير المستحقات بشح السويلة، يبقى مردود عليه ،
كما ان عددا من وحدات التجميد تشتغل خارج القانون، حيث انها “معفية من اداء الضمانة المالية” التي يفرضها القانون،فضلا عن تمكنها المنتوج بأبخس الأثمان،مما يطرح علامة استفهام كبيرة على السيدة أمينة الفكيكي المديرة العامة للمكتب للصيد البحري بالادارة المركزية، اذا ما كانت على علم بما يجري بمصالحها الخارجية بالداخلة . واين هي حكومة بنكيران بما فيها وزارة الداخلية و ادارة قطاع الصيد البحري، من خطاب صاحب الجلالة بمناسبة الذكرى 34 لعيد المسيرة الخضراء المظفرة الذي حث فيها حفظه الله الحكومة بتعيين اجود الاطر بالاقاليم الصحراوية وتخوليهم صلاحيات واسعة تحت الاشراف الحازم للولاة والعمال،
الوضع مرشح للانفجار في اية لحظة بسبب جو الاحتقان الذي يسود اوساط المهنيين بفعل السلوكات و الاساليب الغير محسوبة لادارة الصيد البحري ،في ظل صمت ولا مبالاة السلطات الامنية و الولائية .
و الى ذلكم الحين نتمنى للصيد البحري التقليدي و منتوجنا السمكي سنة سعيدة




















































































