المغرب الأزرق
لايزال سكان ثاني مدينة في الاستهلاك السمكي بالمغرب يقتنون من المنتوجات السمكية ما تتلفظ به أسواق البيع الاول .
فقد أكدت مصادر مهنية من عين المكان أن السوق لا يزال كما هو الحال عليه منذ أخر تقرير للمغرب الأزرق قبل 3 سنوات،و الذي كشف الحالة الكارثية لسوق السمك قبل أن يتم اغلاقه من طرف المجلس البلدي، و رغم ذلك فلم تشفع سلامة و لا صحة المستهلك اذلا تزال كميات جد مهمة تقدر بالالاف تروج في اسواق فاس في الهواء الطلق بباحة السوق البلدي القديم، بعد ارتفاع احتجاجات الساكنة من الروائح النثنة التي تخلفها عمليات طرح المنتوج للتداول على قارعة الطريق خارج السوق،بالمنطقة الصناعية.
و حسب مصادر مهنية فان الطبيب البيطري رفع تقريرا عن حالة السوق الغير صالحة لتدوال المنتوجات البحرية ،الا أن ذلك لم يلق آذانا صاغية من طرف المسؤولين لتتحمل السلطات الولائية و البلدية المسؤولية القانونية و الاخلاقية،بترويج اسماك غير صالحة لاستهلاك،تتعرض بشكل يومي للثلوث خاصة مع ارتفاع الحرارة التي لا تقل عن 43 درجة.
المنتدى الوطني لحماية المستهلك و في رسالة موجهة الى السلطات الولائية،و المجلس البلدي لفاس حذر من نشاط تداول المنتوجات البحرية في فضاء غير صحي يعرض المنتوج للتلوث و يهدد السلامة الصحية للمستهلك.
مصدر مهني أوضح في تصريحه للمغرب الأزرق أن المستفيد الوحيد من هذا النشاط الذي يذر ذهبا هم تجار السمك الذين لا يؤدون لا رسوم و لا ضرائب، و يصرفون منتوجات بحرية مشتبهة و دون مراقبة صحية و لا مرقبة للمصدر،و يتحصلون على عائدات جد مهمة من نشاط تجارة السمك.





















































































