المغرب الازرق
تعتبر ظاهرة الاعتداءات المتكررة اتجاه موظفي مندوبيات الصيد البحري خاصة، و تنصل الادارة المركزية من واجباتها اتجاه موظفيها، من الامور التي باتت تؤرق بال عدد كبير من مناديب الصيد البحري ، و رؤساء المصالح و الاقسام بمندوبيات الصيد البحري، و تهدد بحصول نزيف و فراغ في مناصب المسؤولية، قد يضع الوزارة في مازق لا تحسد عليه، كما هو الشان بالنسبة لمندوب الصيد البحري بطنجة الذي طلب اعفاءه من المهام ليبقى المنصب شاغرا في انتظار اجراء مباراة حول المنصب الشاغر. هذا في ظل ورود اخبار غير مؤكدة ، حول طلب اعفاء من المهام تقدم به حوالي 10 مناديب للصيد البحري .
ففي نفس الظروف التي سبقت الاعتداء على مندوب الصيد البحري بالمضيق رفقة الشرطة البحرية، تعرضت اللجنة المكلفة بمهام الشرطة البحرية برئاسة مندوب الصيد البحري بميناء بوجدور باعتداء من طرف المهنيين و منعها من القيام بمهام المراقبة و التفتيش بالميناء.
الاعتداء هذا يعيد الى الواجهة ظاهرة الاعتداءات التي يتعرض لها موظفو الدولة من الشرطة البحرية،اثناء تادية مهامها، في ظل غياب أي رد فعل اتجاه الحادث من طرف الادارة المركزية حفظا لكرامة موظفيها و ردا للاعتبار.
نفس الموضوع سبق للمغرب الازرق ان تناولته بعد الاعتداء الذي تعرض له مندوب الصيد البحري بالمضيق،الذي كاد يودي بحياته و حياة مرافقيه اعضاء الشرطة البحرية،عندما حاول احد المتلبسين بخرق القانون دهس الفرقة بسيارته،بالإضافة الى الاعتداء الجسدي بالضرب و اللكم،ناهيك عن السب و القذف. كل هذا في غياب تام لأي مبادرة من الادارة المركزية لرد الاعتبار لموظفيها، اللهم التضامن الذي اعلنته نقابة واحدة ووحيدة من اصل اربعة نقابات تدعي تمثيليتها لموظفي قطاع الصيد البحري و حماية مصالحهم و الدفاع عنهم ، ثم رسالة التضامن الذي اعلنه مناديب الصيد البحري في رسالة نشرتها”المغرب الازرق “في وقت سابق.
هذا و قد تم وضع شكاية في الموضوع الاعتداء على مندوب الصيد البحري ببوجدور لدى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية ببوجدور، كما تم إخبار المسؤولين بالإدارة المركزية قصد اتخاد كافة الإجراءات والتدابير الجاري بها العمل لحماية الموظفين أثناء مزاولة مهامهم الإدارية، إلا أنه و حسب المعلومات المتوفرة فان الادارة المركزية التزمت مجددا الصمت.





















































































