المغرب الازرق
باكادير و الى غاية 19 نونبر الجاري، يلتئم جمع لحوالي 48 بلدا عضوا باللجنة الدولية للحفاظ على سمك التونة بالأطلسي٬في دورة استثنائية بغية الالتفاف حول اتفاق يقضي بتقليص حصص التونة الحمراء.
فمخزون سمكة التونة الحمراء اصبح حسب الخبراء مهددا بفعل الاستنزاف الذي تعيشه، منذ سنين خاصة الصيد الغير العقلاني و الجائر ،في ظل ضعف المراقبة، و غياب قانون يحمي هذا النوع من الاسماك و كذلك في غياب ارادة حقيقية للاطراف المعنية. حتى ان الاتحاد الاوروبي سنة 2010 طلب تسجيل هذا الصنف ضمن القائمة الحمراء للاتفاقية الدولية حول تجارة الأصناف المهددة تمهيدا لمنع تسويقه٬ لكن دون نتيجة. و كانت اللجنة العلمية للجنة الدولية سنة 1998 قد توصلت الى أن الصيد المكثف يهدد حياة هذا السمك الكبير الذي يتوالد بالبحر الأبيض المتوسط خلال فصل الربيع.
وقد دعت المنظمة غير الحكومية “وورد وايلدلايف فاند” للحفاظ على سمك التونة بالأطلسي ومواصلة الضغط على أصحاب القرار لضمان عدم رفع حصص الصيد. و أوصت بالمحافظة على إجراءات التدبير الحالي للفترة 2013-2015 على اعتبار أن الباحثين التابعين للجنة الدولية يتفقون خلال السنة الجارية على ضرورة عدم رفع حصص الصيد بغية ضمان إعادة التأهيل الشامل لمخزون التونة الحمراء .
دخول نظام الكوتا حيز التنفيذ خفض من الكمية المصطادة إلى 28,5 طن سنة 2008 ثم إلى 22 الف طن سنة 2009 و13,5 سنة 2010 قبل أنه يصل إلى 12,9 ألف طن ما بين 2011 و 2012. بعدما كان خلال التسعينيات يفوق 50 ألف طن في السنة
و يذكر ان المغرب قد دعا قبل سنتين إلى إيجاد “حلول حقيقية” لإعادة تشكيل مخزون التونة الحمراء وعدم الاكتفاء بأنصاف الحلول، معتبرا أن مشكل هذا النوع من الأسماك ” لا يتمثل في تسويقه وإنما في الضغط المتزايد على صيده. أمام اللجنة المكلفة بالتونة الحمراء في مؤتمر اتفاقية الأطراف حول التجارة الدولية في الأصناف المهددة بالانقراض المنعقد بالعاصمة القطرية الدوحة.

التونة الحمراء بالاطلسي الشرقي: الصيد حسب التقنية

تطوركميات صيد التونةالحمراء بالاطلسي الشرقي





















































































