المغرب الأزرق
تعتبر موريتانيا ذات الطبيعة الصحراوية من أغنى دول الساحل الأفريقي بالثروات البحرية؛ فهي تتمتَّع بأحد أكبر وأغنى شواطئ العالم بالأسماك، فتحتَ مياه المحيط الأطلسي في الجانب الموريتاني يوجد أكثر من 300 نوع من الأسماك، منها نحو 170 نوعًا قابلاً للتسويق، بحسب وزارة الصيد الموريتانية.
ولكن الموريتانيين ليسو أكبر صيادي الأسماك في مياههم، فالأوروبيون هم من يحصلون على الحصّة الكبرى من الأسماك الموريتانية.
وترتبط موريتانيا والاتحاد الأوروبي باتفاقيَّة للصيد البحري تُجدّد كل 4 سنوات، تسمح للسفن الأوروبية باصطياد 225 ألف طن من الأسماك سنوياً، أغلبها من الصيد السطحي، مقابل حصول نواكشوط على ما يقرب من 100 مليون يورو في السنة.
ويعاني قطاع الصيد بموريتانيا من تهالك سفن الصيد المحلية وقدمها مقابل السفن الأجنبيَّة التي تعمل في مياههم المتطوّرة والقوية التي تتمكَّن من اصطياد أضعاف الكميات التي يحصل عليها الصيادون المحليّون.
ولا يوجد في موريتانيا سوى شركة حكومية واحدة لتصدير الثروة السمكية؛ هي الشركة الموريتانية لتسويق الأسماك.
وتعتبر هذه الشركة المصدر الوحيد للأسماك المجمّدة من موريتانيا، منذ يونيو 1984، وتسوّق نحو 50 ألف طن سنوياً من الأسماك المجمّدة، وفقاً لمعطيات وزارة الصيد.
وبلغت إيرادات قطاع الصيد من النقد الأجنبي، خلال العام 2017، نحو 950 مليون دولار، بحسب أرقام رسمية، في حين يرى خبراء موريتانيّون أن هذا الرقم كان يمكن أن يتضاعف نحو 3 مرّات لو طُوّر أسطول الصيد البحري الموريتاني واستُغلّت هذه الثروة السمكية بشكل محلي خالص.





















































































