المغرب الأزرق
شن تجار السمك للبيع بالتقسيط و الجملة بمدينة فاس هجوما شنيعا على من وصفوهم بشيوخ التمثيليات المهنية في قطاع تجارة السمك،و قال سعيد بوحرمات أحد الوجوه المعروفة في القطاع بمدينة فاس أن الملف الذي فجره حارس سوق السمك للبيع بالجملة بفاس يعكس صورة سلبية جدا حول حقيقة بعض من وصفهم بالدجالين و الشيوخ المتاجرين بقضايا القطاع و منهم الشيخين ابو سردينة و ابو “كاسيطة”.
و اضاف المتحدث أنه لا يعقل ان يولي تجار السمك أشخاصا يمارسون تجارة الخطابة و الحديث و يتلونون حسب المقامات و الاحداث بتلاوين مختلفة بين قاعدي و ليبرالي و نقابي و ديني وتاريخ سجلهم المهني يخلو من اي ممارسة فعلية لمهنة تجارة السمك. و جلهم متورطون في القلاقل التي يعرفها قطاع الصيد البحري و آخرها اضراب ربابنة الصيد بالجر.
و الادهى و الاطم يقول سعيد بوحرمات أن يتحول بائع للكاسيط الى تاجر للسمك، ليتضح بعد فترة وجيزة تورطه و أحد ممثلي تجار السمك بفاس في السرقة و المتجارة في الصناديق البلاستيكية التي تعود في ملكيتها للمكتب الوطني للصيد،و هو ملف رائح لدى محاكم فاس .
و حذر سعيد بوحرمات وزارة الصيد البحري و المكتب الوطني للصيد و المهنيين من الاستمرار في التعامل مع جهات مشبوهة و متورطة في السرقة الموصوفة و المتاجرة في المسروقات و التصرف في مال الغير،
كما دعا المهنيين في تجارة السمك الى اعادة هيكلة تمثيلياتهم بما يمكن من غربلة الدخلاء على القطاع و وضع الاشخاص المناسبين في المكان المناسب بعدما اثبتت التجربة أن الدخلاء و الوصوليين يشتغلون على أجندات خاصة و يفتقدون لحس الغيرة على مصالح المهنيين.
و أكد بوحريمات أن مهنيي قطاع تجارة السمك بالمرصاد لمحاربة من وصفهم بالمجرمين،حيث أكد ان المهنيين حركوا مسطرة المتابعة في حق لصوص الصناديق البلاستيكية التي أوقعت باحد الرموز الكبيرة بفاس،كما أن الحملة مستمرة لمحاربة “أبو كسيطة” صاحب وحدة لصناعة الثلج بفاس و المتورط هو الآخر في سرقة الصناديق البلاستيكية على مستوى فاس و العيون ، حيث أجبرته الحملة التي شنها المهنيون من اغلاق وحدته في صناعة الثلج.

سعيد بوحرمات





















































































