محمد الحبيب هويدي-المغرب الازرق-الداخلة
يعيش موظفو وزارة الصيد البحري بالداخلة مشاكل جمة ومتعددة لاحصر لها،ولعل من ابرز المشاكل التي يعانيها العاملون بالمندوبيات الفرعية، – ولا نقول قرى الصيد لان هاته لا تحمل سوى هذا الاسم فقط – حيث تنعدم بها التجهيزات الأساسية ، والأدوات الضرورية للعمل، بالاضافة الى انعدام سكن وظيفي خاص بموظفي الوزارة فضلا عن إنعدام المياه الصالحة للشرب والكهرباء، أما مقرات العمل، فهي تابعة في الاصل للمكتب الوطني للصيد البحري،تم استغلالها كمقر للادارة ، الا ان ما يميز حالتها حالتها هي الهشاشة و غياب التجهيزات الضرورية للعم الاداري و الاتصال من هاتف و فاكس والانترنيت، ونشير هنا الى أن اغلب الاتصالات عبر الهاتف تتم عبر الهواتف الشخصية وعلى نفقات الموظفين، أما فيما يتعلق بالموظفين فعددهم لا يكفي للمراقبة أمام شساعة الشواطئ، ورغم ذلك فالمجهودات الجبارة التي يقومون بها في اطار الواجب المهني و الاخلاقي، لا يمكن الا ان يثمنها المسؤولون و يقدرونها حق قدرها،حيث العمل متواصل بالليل كما بالنهار،و دون ملل ولا كلل في ظل الظروف الصعبة و المزرية،و كل هذا مقابل اجحاف من الادارة المركزية التي لم تف بالحقوق المهنية الأساسية والتعويض عن ساعات العمل، أما ما يتعلق بجانب سائل النقل فالمندوبيات الفرعية، لا تتوفر إلا على سيارة واحدة و وحيدة من نوع ” نيسان بيكوب ” في حالة مزرية، دائمة الأعطاب بفعل عوادي الزمن و المناخ و التضاريس، و التي يتم إصلاحها هي الاخرى ، بين الفينة والأخرى على نفقاتهم،ناهيك عن مصاريف الوقود ،خاصة و أن هذا النوع من السيارات يصل إستهلاكه إلى حوالي16% في كل رحلة ، اي بتكلفة مالية تقدر ب 300 درهم ، مع العلم أن القيمة المالية المرصودة للمحروقات لفائدة المندوبيات الفرعية لا يتجاوز 1500 درهم شهريا في أحسن الأحوال، الأمر الذي أثقل كاهل الموظفين بأعباء فوق طاقتهم،و بعيدة عن مسؤوليتهم و ادوراهم و مهامهم، و كل هذا في غياب أدنى تحفيز او تعويض .و في وضع كهذا يستحيل مواصلة العمل و تحقيق المردودية و تحقيق الاهداف المسطرة من طرف الادارة المركزية ، يقول احد الموظفين .





















































































