المغرب الأزرق
في تعقيب له حول ما نشرته يومية المساء في عددها 2291 الصادر بتاريخ 06/02/2014 ، أوضح عبد اللطيف السعدوني رئيس الفدرالية الوطنية لتجار منتوجات الصيد البحري بالموانئ و الاسواق الوطنية أن ما جاء في المقال يحمل مغالطات و صورة قاتمة لتجارة السمك بالجملة بالمغرب.تنم عن سطحية التعامل مع المعلومات و الارقام المقدمة دونما معرفة بواقع مهنة تجارة السمك و بقطاع الصيد البحري عن كثب.
و تنويرا للرأي العام فمرد ارتفاع الاسعار هو بكل بساطة راجع الى منطق العرض و الطلب، فاذا كانت هذه الفترة تعرف ارتفاعا في اسعار المنتوجات البحري، فمردّه الى عامل المناخ و الطقس ،و كما هو معلوم لدى الأوساط المهنية فأشهر يناير و فبراير و مارس و منتصف ابريل هو موسم”المنازل” تقل فيه الاسماك التي تبحث عن التيارات الدافئة، كما أن سوء الاحوال الجوية يحول دون ممارسة مهنة الصيد بالشكل العادي، في حين يختار معظم المهنيين الركون لاصلاح مراكبهم.
جانب آخر لا بد من الاشارة اليه يقول رئيس الفدرالية الوطنية لتجار منتوجات الصيد البحري بالموانئ و الاسواق الوطنية هو تلك الاسماك التي توجه مباشرة الى المطاعم و الفنادق، في اطار عقدة تربط عددا من تجار السمك بالمؤسسات المطعمية. و هذه العملية تحرم المنتوجات السمكية من الولوج الى أسواق البيع بالجملة و تداولها و تثمينها. كما أن هذه العملية تحرم الدولة من الرسوم المقتطعة من عملية البيع.
أما بخصوص قانون تجارة السمك بالجملة فلا ينفي رئيس الفدرالية الوطنية لتجار منتوجات الصيد البحري بالموانئ و الاسواق الوطنية أنه ساهم بشكل كبير في اعطاء المصداقية لتجار السمك حيث أفاد أن جل ان لم نقل كل تجار السمك على المستوى الوطني لديهم بطاقة تاجر.
و يختم السيد عبد اللطيف السعدوني تصريحة بالمثل الشعبي ” ما يّاكل الحوت في الليالي غير الدّو مالي” بمعنى أنه لا يتناول السمك في فترة “الليالي” إلا الاغنياء نظرا لارتفاع ثمنه.






















































































