نفت مصالح مندوبية الصيد البحري ببوجدور ما يروج من أخبار حول عزم قطاع الصيد البحري إصدار رخص لقوارب الصيد التقليدي.
و قال ذات المصدر في بلاغ له، أن اتصالات تم ربطها بالمصالح المركزية حيث نفت هي الأخرى ما يتم ترويجه من إشاعات، و أنها لم تسطر أي برنامج لتوزيع أي رخص للصيد التقليدي بميناء بوجدور.
من جانبها أوضحت مصادر مقربة من المغرب الأزرق أن ما يروج من تسريبات، يأتي في إطار الهجمات المضادة لصرف الانتباه حول النقاش العمومي المحلي بخصوص استغلال مصيدة السمك السطحي ببوجدور و تحوله الى محمية خاصة.
كما تأتي في سياق تفوح روائح نثنة عن فضائح الأسطول الشبح للصيد التقليدي الذي ينشط على مستوى جنوب الدائرة البحرية لبوجدور و الذي يفوق وفق ذات المصادر 500وحدة صيد، و هو ملف آخر حارق وعدت مصادرنا فتحه قريبا.
ميناء بوجدور الذي أسال الكثير من المداد حول طريقة تدبيره و استغلاله منذ افتتاحه سنة 2013،اصبح قضية راي عام على المستوى الجهوي و المحلي ببوجدور، خصوصا بعد تَسرُّب أكثر من نصف الأسطول المعلن بشكل رسمي عن استغلال مصيدته في اطار برنامج التموين الإضافي، حيث انتقل عدد مراكب صيد السردين من حوالي 11 مركبا الى الضعف و زيادة، في صمت و غفلة من الجميع ، فيما ارتفعت مطالب من فدرالية الصحراء المغربية بضرورة فتح منشأة ميناء بوجدور في وجه مراكب الصيد الساحلي بالجر و بالخيط، لتشكل قيمة مضافة و تجعل من الميناء مولد الدينامية السوسيو اقتصادية بما تحمله الكلمة من معنى.





















































































