أجمعت التمثيليات الكبرى في قطاع الصيد البحري على الاشادة بنتائج استراتيجية اليوتيس ، وتثمين مجهودات وزارة الصيد البحري بكل أجهزتها و مكوناتها.
و قرع بيان ختامي أصدرته جامعة غرف الصيد البحري على اثر لقاء لتدارس مضمون تقرير المجلس الأعلى للحسابات، قضاة المجلس الأعلى للحسابات بالإشارة الى أن مهني الصيد البحري وحدهم المخول لهم تقييم نتائج استراتيجية اليوتيس، بالنظر الى أهليتهم و معرفتهم بالقطاع و الاحتكاك به بشكل يومي، حيث أن ” تقييم استراتيجية اليوتيس يجب ان يكون مستنبطا من الواقع و ليس بالصورة النمطية المعروفة لدى الرأي العام، حيث لا يمكن ان تتم الا من خلال المهنيين أنفسهم باعتبارهم ادرى بوضعية القطاع الذي يتميز بخصوصية المهنيون وحدهم من يعرفها و عايشوها على مرحلتين قبل و بعد.” يقول البيان الختامي.
و عابت التمثيليات المهنية الكبرى تخلف التقرير عن موعده بثلاث سنوات عندما تناول وضعية القضاع من 2008 و 2016، فيما تعد الثلاث سنوات التالية “2016-2019” فترة حصاد للنتائج التي يعتبرونها جد ايجابية.
الهيئات المهنية الكبرى طالبت بإخراج النسخة الثانية من استراتيجية أليوتيس، حتى يجني القطاع ثمار المرحلة الاولى التي تعبر مرحلة بناء و للمحافظة على المكتسبات.
اللقاء التواصلي الذي دعت اليه جامعة غرف الصيد البحري اليوم الجمعة 27 شتنبر2019، بمثابة مائدة مستديرة لتدارس تقرير المجلس الأعلى للحسابات ترأسه محمد اوملود رءيس جامعة غرف الصيد بالمغرب و حضره رؤساء غرف الصيد البحري بكل من الدارالبيضاء، أكادير، الداخلة، طنجة، و ممثلي الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي و الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي، و بتزكية من ممثلي قطاع الصيد التقليدي.





















































































