يعد قطاع الطحالب من الأنشطة الإقتصادية الواعدة، بالنظر الى أهميته في الصناعات الصيدلانية و الغذائية، إضافة الى تدخله في استخلاص الوقود الحيوي.
و رغم وجوده القديم بالمغرب كنشاط قائم بالذات خصوصا بالواجهة الأطلسية ، إلا أن تنظيمه لم يدخل خيز التأطير إلا مع تنزيل استراتيجية اليوتيس، حيث وضع قطاع الصيد البحري مخططا لتهيئة منصات جمع الطحالب، تهدف بالأساس الى حماية النظم البحرية ،حيث تعد الطحالب غطاء نباتيا يولد الأوكسجين و يمتص الكربون و يوفر ملاذا و غذاء لكائئات بحرية أخرى، كما يحد من تآكل السواحل بسبب قوة التيارات الجارفة.
أما على الواجهة المتوسطية فلا تزال المنطقة تتلمس طريقها في استحداث نشاط جمع و تمثن الطحالب، كبديل لحالة عدم الاستقرار التي تنسحب على قطاع الصدفيات و تربية الأحياء المائية البحرية، خاصة مع وجود مقذوفات بكميات هائلة من الطحالب البنية من صنفRugulopteryx okamurae ، على شواطئ البحر الابيض المتوسط الغربي.
غرفة الصيد البحري المتوسطية ،و في اطار الاختصاص وجت في وقت سابق رسالة الى الادارة حول وجود كمية كبيرة من الطحالب البنية الآتية من البحر والتي ترسو على شواطئ البحر الأبيض المتوسط، والمحيط الأطلسي وإمكانية استغلالها وتحويلها إلى مصدر دخل يومي كقيمة مضافة، و تجنيب المنطقة الحوادث و تكبيد الصيادين الخسائر جراء فقدان معدات الصيد البحري التي تتحول الى ” صيد شبحي”، و نفايات بلاستيكية مدمرة للنظم الايكولوجية ، بما لذلك من تأثير على جودة المياه و الاستحمام و على السياحة.
حيث أكد المسؤولون بقطاع الصيد البحري إحداث خلية للتتبع والتنسيق لمراقبة وتدبير هذه الطحالب من فصيلة Rugulopteryx okamurae ، القيام بتحاليل لمعرفة مكونات هذه الطحالب وبالتالي إمكانية استغلالها في المجال الصناعي وتحويلها إلى أسمدة.





















































































