المغرب الازرق
تعتبرُ اليابان وأحدة ً من أكثرِ الدول في العالم التي يُوجد بها أعدادُ سكان مسنين فأكثرُ من عشرينً بالمئة من التعدادِ السكاني فيها هم ممن تجاوزت أعمارُهم الخمسة وستين عاما وبحسبِ إحصائياتٍ من الأمم ِالمتحدة فإنه من المتوقع مع حلولِ العام ألفين وخمسين سيكون في اليابان أكبرُ نسبة ٍمن أعدادِ المسنين الذين تجاوزوا المائةًَ عام
وعلى الرغم من تعلقِ اليابانيين بالمأكولات البحرية الا أن صناعة صيد الأسماك تواجه رفضا وإهمالا بسبب رفض شريحة الشباب من الانخراط بأعمال الصيد
فأكثر من ثمانين بالمئة من المنتجين في صناعة صيد الأسماك هم فوق الستين من العمر والصناعة تشيخ كل يوم لأن أعدادا كبيرة من العاملين يتركون هذه الصناعة ، ففي الخمسينات كان هناك ما يقارب إثنا عشرة شخصا يعملون في صيد الأسماك أما الآن فيقترب الرقم الى مايزيد بقليل من عشرين ألف شخص والرقم ينخفض بالملايين، فمن يرغب في العمل يتم عرضه على الموظفين السابقين والعملية تشبه ترتيبات الزواج فالموظفين السابقين يختارون الأشخاص اللذين يعتقدون أنهم قد يندمجون مع الطاقم ويتصلون بهم بعد إختيارهم ويلتقون بهم مرة أخرى ليناقشوا طبيعة العمل وجها لوجه وهكذا تسير الأمور معنا هنا في الوقت الحاضر.
ان مجتمعات صيد الأسماك من منطقة هوكايدو في شمال اليابان الى جزر ميياكو في أقصى الجنوب الياباني تتعرض الى حالة من الشيخوخة، فالكثير ممن يعملون في صناعة صيد الأسماك يخشون من المستقبل . والإحصائيات التي ترد من وزارة الزراعة وصيد الأسماك تؤكد ارتفاع أعمار العاملين في صناعة صيد الأسماك في اليابان
وبحسب مطبوعات صادرة من الوزارة في العام ألفين وستة فان ثلاثمائة وأربعة وستين من العمال الذكور الذين يعملون في مصانع الأسماك الساحلية كانوا يتجاوزون الخمسة وستين عاما، وعلى الرغم من التوجه في اليابان الى استهلاك كميات أكبر من اللحوم الا ان المأكولات البحرية تبقى عنصرا رئيسيا في وجبة الطعام اليابانية.
وكانت منظمة الزراعة والأغذية في الأمم المتحدة قد وضعت استهلاك الفرد الياباني من الأسماك والمأكولات الصدفية الى جانب كائنات بحرية أخرى في قائمة في العام ألفين وثلاثة وتشير القائمة الى أن الفرد الياباني يستهلك سنويا ما يقارب الستة وستين كيلغم من المأكولات البحرية. والصناعة المحلية ما زالت مستمرة في توفير تسعة وخمسين من الكمية الاجمالية للاستهلاك من المأكولات البحرية في اليابان ولكن في نفس الوقت أصبحت البلاد أكبر مستورد للأسماك في العالم والسبب في ذلك يعود لوجود كميات كبيرة من مخزون الأسماك المستنفذة في المياه الساحلية.
و يستخدم الصيادون المسنون معدات الغوص السطحي لجلب الأسماك الى شباكهم وهي طريقة تعتبر مميزة في الوقت الحالي
وتبقى صناعة صيد الأسماك قابعة في زوايا التاريخ الإمبراطوري لليابان ومهددة بأن تصبح إحدى الإحفورات على جدران كهف الماضي.






















































































