لن يمنع الإضراب الذي دعت اليه النقابة الوطنية لموظفي قطاع الصيد البحري المنضوية تحت لواء الكنفدرالية الديمقراطية للشغل من انطلاق موسم صيد الأخطبوط الشتوي في ظروف جد جيدة، رغم تصريح هذه الأخيرة نجاح الإضراب في عدة موانئ مغربية ، بالنظر إلى حجم المفرغات التي عرضت يوم أمس الأربعاء الفاتح من يناير من السنة الجديدة 2020 بعدد من الموانئ و نقط التفريغ، ما ينفي أي تأثير مباشر على نشاط الصيد البحري و مسالك التداول عبر طول السواحل المغربية.
حيث أكدت عدد من الفعاليات المهنية في قطاع الصيد البحري استصدار الربابنة و ممثلي المجهزين للتصريحات المفرغات لاتمام اجراءات التداول بشكل اعتيادي.
الدائرة البحرية للداخلة حيث صيد و معالجة الأخطبوط يعدّ النشاط الرئيسي بالمنطقة، عرف تثمينا للمنتوج يوم أمس الأربعاء في سوق السمك للبيع بالجملة بنقطة التفريغ لاساركا ، رسا على سقف 108 دراهم ، فيما المنطقة المتوسطية بالدائرة البحرية للجبهة تراوحت أسعار الأخطبوط ما بين على 59درهما للكلغ و 57درهما.
و خلال اليوم الثاني عرف سوق السمك للبيع بالجملة الخاص بالصيد التقليدي بميناء أكادير استقبل مفرغات الأخطبوط بمعدل أسعار بلغ 70درهما ، فيما سجل ميناء طرفاية تفريغ كمية ضئيلة من طرف قوارب معدودة الصيد التقليدي بسبب سوء الأحوال الجوية ،حيث رسا سعر الكلغ الواحد على 57 درهما، فيما ينتظر دخول مراكب الصيد بالجر ،سيستقبل ميناء طانطان أولى الطلائع ابتداء من يوم السبت المقبل،كذلك هو الشأن بالنسبة لسوق السمك للبيع بالجملة بميناء العيون الذي استقبل كميات هائلة من سمك موسى(الصول) جرى تداولها بشكل طبيعي.
هذا و تفيد المؤشرات بوجود مخزون الاخطبوط يتوفر فيها الحجم التجاري، عكس ما راج قبل أسابيع حيث أكدت فعاليات في الصيد البحري و تجارة السمك في تصريح للمغرب الأزرق أن تأجيل موعد اطلاق صيد الأخطبوط لهذا الموسم كان لفائدة قطاع الصيد البحري، لتبقى اشكالية التسويق و الترويج احدى أهم المعضلات التي تتربص منتوج الأخطبوط في ظل سبق عدد من المنافسين من دول موريتانيا و البيرو إلى السوق الدولي بأسعار جد تنافسية و قبل شهر من اطلاق قطاع الصيد البحري المغربي لموعد الصيد.






















































































