المغرب الأزرق
اجتاحت الكلاب الضالة جل مفاصل ميناء الصيد البحري باسفي بشكل مريب حتى قارب عددها عدد المرتفقين.
الظاهرة لم تعد تقتصر على احتلال النقط السوداء حيث الملاذ الآمن لجل الكائنات التي القمامة،بل أصبحت تمتد الى بوابات الادارات الرسمية و تلعب دور الشاوش او الحارس في استقبال المرتفقين.
حوال25 كلبا متشردا كانت على موعد مع وليمة بشرية عندما كان يهم أحد المهنيين بمغادرة الميناء على متن دراجته النارية لولا الالطاف الالهية لنهشته في قلب الميناء .
المهنيون و على اثر الحادث أعربوا عن استيائهم لحالة الميناء الذي يعرف تدهورا في الخدمات بسبب انكماش جميع المصاح على نفسها في مرفق تشترك فيه جميع المصالح ويتكامل عملها لخدمة المرتفقين و ضمان أمنهم و سلامتهم المادية و الجسدية.
فهل المجلس الجماعي لأسفي علم بمسؤوليته اتجاه ميناء أسفي أم أن شح الاقتطاعات بفعل التهريب جعلته يتوارى الى الخلف تاركا الميناء الى المسؤولين عن المراقبة و المهنيين يتدبرون أمرهم؟





















































































