اجتاحت ميناء الصويرة اكثر من 500وحدة عاءمة بين الصيد الساحلي و الصيد التقليدي.
ما سبب اكتضاضا غير مسبوق انعكس بشكل فضيع على الولوجيات و الانسيابية في تداول المفرغات السمكية،ما أثر سلبا على جودة و تثمين المنتوج.
و حسب محمد جبيلو عضو غرفة الصيد البحري الاطلسية الشمالية ، ممثل الصيد الساحلي بميناء الصويرة،فإن حوالي 135 مركبا للصيد الساحلي بين مراكب الجر و صيد الأسماك السطحية و أكثر من 400 قاربا للصيد التقليدي ترابط بميناء الصويرة ، و اوضح المتحدث في تصريح للمغرب الازرق ان هذا العدد الهائل و الغير مسبوق مرده إلى موسم صيد الأخطبوط، حيث تنشط عليه قوارب الصيد التقليدي و مراكب الصيد بالجر ، اضافة الى ظهور اسراب الانشوفة بالمنطقة ما استقطب عددا كبيرا من مراكب صيد الأسماك السطحية، يضاف إليها عامل تقني آخر يتجلى في البنية التحتية للميناء التي كشفت محدودية الاستيعاب رغم المجهودات الكبيرة و الإستثمارات لإعادة تأهيله.
محمد جبيلو اورد ان الحوض الميناءي بات محتلا من طرف قوارب الصيد التقليدي كما ان تثبيت الرصيف العاءم و المنصات العاءمة في فضاء الحوض حسر مساحة مهمة كانت لتستفيد منها المراكب التي ترابط الآن خارج الميناء و في ظروف صعبة.
و اشار المتحدث أن مراكب صيد الاسماك السطحية أجبرت على خرق القانون و اللجوء إلى المسافنة مع قوارب الصيد التقليدي لتسهيل تفريغ المصطلحات بعدما تعذر على المراكب ولوج الميناء.
و حذر عضو غرفة الصيد الأطلسي الشمالية من تداعيات الوضع الراهن خاصة في الفترة الحالية التي تعرف سوء الأحوال الجوية ما قد يسفر عن كوارث اقتصادية و اجتماعية يكون ميناء الصويرة حاضنة لها.






















































































