المغرب الأزرق
حمل تجار السمك بفاس مسؤولية الوضع الكارثي للمعروضات السمكية بالسوق البلدي لبيع السمك بالجملة بفاس الى عزيز اخنوش وزير الفلاحة و الصيد البحري.
و أوضح مصدر مهني أن المنتوجات التي تعرض بما يمكن وصفه برحبة الحوت،تفتقد لكل المقومات أن تكون منتوجات غذائية صحية.
و استرسل المصدر في بسط حالة “الرحبة” المفتوحة على الهواء الطلق خاصة في فصل الصيف حيث تبقى المعروضات السمكية في مواجهة الثلوت و اشعة الشمس،علما ان محيط الرحبة يقع في منطقة صناعية،هذا دون المخلفات السائلة من عصائر السمك التي تبقى راكدة و ما يترتب عنها من تنامي للجراثيم و الروائح النثنة.
و تساءل المتحدث عن جدوى اقتطاع الرسوم على منتوجات لا تتوفر على اوراق هوية تعرف بمصدرها و كثير منها مهرب،و أكثر منها غير قابل للاستهلاك الادمي يتم تسريبه الى الاسواق الاسبوعية في المداشر المجاورة،بعدما تنتهي صلاحيته باسواق البيع الاول،حيث يتم “ردمها في مقبرة فاس و هو الاسم الاصطلاحي على رحبة السمك بفاس،عوض سوق السمك للبيع بالجملة.
و كشف المصدر ان ثمن الصندوق الواحد مثلا من الاسماك السطحية خاصة السردين يصل الى 05 دراهم للصندوق الواحد،في حين نسمع أن الكيلو غرام الواحد يصل الى 50 او 25 درهما في الحد الأدني بالحسيمة حيث ميناء الصيد.
و اضاف المصدر أن الرحبة لا يدر اي مدخول للجماعة في حين يكلف مصاريف مجانية.
كما تساءل عن غياب الطبيب البيطري في مدينة هي ثاني اكبر متستهلك للمنتوجات السمكية بالمغرب،في الوقت الذي ترفع فيه الدولة شعارات تجويد الخدمات و تشجيع الاستهلاك للمنتوج البحرية.
























































































