سعيد بوحرمات-المغرب الأزرق-فاس
متى تبقى اسواق البيع الثاني و مواطنو مغرب الداخل مصرفا للنفايات السمكية؟
سؤال نطرحه مباشرة على وزير الفلاحة و الصيد البحري السيد عزيز أخنوش،و وزير الداخلية،و عيد الاله بنكيران رئيس الحكومة ليس لانه رئيس الحكومة بل لانه رئيس حزب ادريس الازمي عمدة فاس.
فكثيرا ما اسهبنا في الاشارات الى أن ما يسري على موانئ الساحل و مدن الساحل من مراقبة و تثمين المنتوجات السمكية و هيلمان قانون تجارة السمك ،و شعارات الجودة و الصحة و سلامة المنتوجات الغذائية قبل سلامة المستهلك ،من أجل تحصيل الرسوم،و الغرامات،ليس الا، لا ينطبق على أسواق البيع الثاني و لا اسواق الحومة، و لا تهم بعده مصلحة شعب المغرب العميق او مغرب الداخل،لسبب بسيط ان الشعب لا يعرف السمك،و و لا يمز الخبيث من الجيد،في غفلة و تراخي و سبات مصالح المراقبة الامنية و البيطرية،و غياب تام للوازع الاخلاقي و الضمير المهني لمافيات تجارة السمك.
فصباح أمس اوقفت مصالح المراقبة بمكناس شاحنة محملة بنفايات سمكية في صناديق بلاستيكية مثلجة معدة للتسويق في عز رمضان حيث الاقبال على طلب المنتوجات السمكية خاصة السطحية الصغيرة،و ارتفاع الاسعار التي بلغت مشارف 40 درهما، حيث رفض الطبيب البيطري التاشير على الحمولة التي كانت موجهة لأهل مكناس و النواحي حوالي الساعة الرابعة صباحا،من يوم 18 يونيو2016، آمرا باتلافها بدعوى انها منتوج فاسد و غير قابل للاستهلاك الادمي،مبادرة جد حسنة و طيبة و تحسب للطبيب الذي وقف حجر عثرة امام جشع حيتان تجارة السمك بالمنطقة، الا أن الكارثة ستكون بمحاولة جهات تحويل الحمولة الفاسدة نحو مقبرة الاسماك فاس،حيث نجحت بالفعل في تسريب الشحنة كاملة من مكناس الى سوق فاس للبيع بالجملة ،لكنها اصطدمت بجدار من المنع من طرف مهنيي أهل فاس،فحوالي الساعة السادسة من نفس اليوم،تم اخطار السلطات المحلية و المعنيين،و تم حجز الشحنة المعدة للتصريف بسوق فاس ،الذي يعتبر ثاني سوق للاستهلاك بالمغرب.
و حسب مهنيي تجارة السمك فالحمولة تعود الى أحد تجار السمك المعروفين بفاس و النواحي يدعى السنوسي مصطفى،الذي لم يتواني في تموين الشعب بغذاء فاسد في شهر رمضان المفروض الاجتهاد فيه تقوى الله.
الحادث سيكون علامة بارزة مسار مهني لرجل اتخذ التجارة سلما للاغتناء و الارتقاء و لو على حساب صحة المواطنين و يفرض على المسؤولين على صحة المواطنين التدقيق في صحة و سلامة الاسماك المجمدة التي يروجها في سوق اهل فاس.























































































