عكس الكثيرين من خريجي مؤسسات التكوين البحري، الذين يختارون مهنة رجل البحر كنهاية طبيعية لفترة تكوين، و مسارا مهنيا لكسب القوت اليومي ، اختار مبارك افرغلي مسارا آخرا لكسب عيشه و صناعة اسمه ،و هو خريج معهد التكنولوجيا للصيد البحري بالعيون، بعدما استفاد من تجربة الابحار على متن سفن الصيد بأعالي البحار بدرجة ضابط ميكانيكي،خبر خلالها صغائر التقنيات و تعقيداتها المحركة للسفن، لينخرط في عالم المقاولة الخاصة و ينشئ شركته SAHARA NAVALS بالعيون.
SAHARA NAVALS و مقرها الاجتماعي بالمرسى بالعيون،و خلال مدة وجيزة استطاعت أن تحفر لها اسما في مجال التجهيز بمعدات الملاحة والسلامة البحرية ،و تكسب ثقة عملاء و شركات كبرى في التجهيز البحري، كما استطاعت استقطاب اهتمام شركات كبرى في المجال البحري و تخطب ودها ،لتمنحها عقود تمثيلها بالاقاليم الجنوبية بكل من العيون و الداخلة حيث نشاط الصيد البحري في المنطقة الجنوبية يستقطب حوالي 80% من الاستثمارات، و ذلك بفضل ما ابنت عنه ادارتها من كفاءة عالية كمقاولة ناحجة في قطاع الصيد البحري و الموانئ.
امبارك فرغلي المقاول في عالم التجهيز بمعدات الملاحة والسلامة البحرية و الخدمات، الابن البار لمؤسسة التكوين البحري بالعيون، و ابن المنطقة هو نموذج يحتذي و يقتدى به، وصورة ايجابية تكسر الصورة النمطية التي كرّسها كثيرون ممن يتخدون من المزايدات السياسوية مهنة لابتزاز المنافع.





















































































