حوالي 200 عامل من مختلف الحرف و الصناعات ، يجدون أنفسهم معطلين عن العمل، بعد قرار مجموعة النفع الإقتصادي ” جيكوناف” للصناعة السفن بميناء طانطان التوقف الاضطراري الى أجل غير مسمى.

مصير مجهول ينتظر 200 أسرة و أكثر من يرتبطون بهذه المقاولة من أنشطة صناعية و تجارية و خدماتية ، وجدت نفسها داخل طاحونة صراع بين شركتين متنافستين في مجال صناعة السفن بميناء طانطان.
مصدر من إدارة المجموعة أعرب عن اسفه لما وصل إليه الوضع المفضي الى اتخاذ قرار صعب بالتوقف في ظرفية حرجة ، و الذي جاء بعد مراسلات الى الجهات المهنية الترابية و المينائية من أجل التدخل لإيجاد حل جذري يضمن للمجموعة ممارسة نشاطها بشكل مستقر، و بشكل قانوني.
ذات المصدر أوضح في تصريح للمغرب الأزرق أن الشركة التي تشرف على إدارة رفع و انزال مراكب الصيد الساحلي بالحوض المينائي، تمارس الشطط و التضييق عند كل عملية تشرف عليها “جيكوناف” ، مقابل الخدمة الموكول إليها بموجب دفتر تحملات بينها و بين الوكالة الوطنية للموانئ، حيث تطالب بتكاليف منفوخة أكثر بكثير مما هو معمول به في جميع الأوراش البحرية بالمملكة.

الاتحاد الإقليمي للنقابات المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل ممثل عمال المجموعة، وجه بتاريخ23 ماي رسالة استعجالية الى عامل إقليم طانطان يلتمس من خلالها التحكيم و تجنيب أكثر من 300 عامل التوقف عن العمل.
ذات الجهة حملت السلطات الترابية و المينائية تبعات قرار التوقف و مصير عمال الورش البحري، معلنة تضامنها اللامشروط مع العمال و الدفاع عن مصالحهم بجميع الوسائل المشروعة.
مأساة العمال “جيكوناف” تتزامن مع احتضان جهة كلميم وادنون لحدث كبير يتمثل في “يوم المستثمر” حيث شعارات دعم الاستثمارات غلبت على أشغال الفعالية.
ممثل مجموعة “جيكوناف” أوضح أن سخرية الصدف ل” يوم المستثمر” الذي تختضنه فعالياته مدينة كلميم ، بحضور رئيس مجلس جماعة كلميم ، أن يكون هذا الأخير من ملاك الورش المنافس المتورط في عرقلة الاستثمارات في اشارة الى “جيكوناف”.






















































































